ابراهيم 3

قطع إبراهيم كلامه و ضحك بصوت عالي و قال و هو بيحاول يسيطر على نفسه:-
أمك بتحبني أنا ؟! لا مظنش أمك مش بتحب حد غير سها يا حبيبي ، هي بتعمل دا كله و مفكره إن اختك عورت حد في وشه و هيتعملها محضر صلح لكن هي مش مستوعبه لحد دلوقتي إن أختك مش هتخرج منها و إحتمال تتعدم كمان

أمك كانت عاوزة تشيلني القضية و تتهم دلال في شرفها عشان بس تخرج سها
قالتها صريحه كدا أنا و اخواتك هنشهد إنها كانت ماشية مع راجل غيرك في الحرام

مصطفى حط رأسه بين ايده و سندها على الترابيزة و قال:-
طب و مراتي و مرات حسين مالهم بالموضوع دا بقي ، يعني تيجي عندي تخرب بيتي و تروح عند حسين تخرب بيته و برضو مش مكفيها عاوزة تموتهم

ابراهيم بص ليهم و قال:-
و أكيد دلال أولهم دي متصدرة ليسته الأعداء دلوقتي

هزوا الاتين رأسهم و وقالوا في نفس واحدة:-
الله ينور عليك هنعمل اية بقي

إبراهيم وقفت و قال:-
تلت رجاله بشنبات و مش قادرين على امهم أمك هتتحبس في البيت لحد ما ترجع لعقلها عشان هي هربت منها خلاص ، على الأقل واحد مننا يقعد معاها و التاني يستلم ، امكم متتسابش لوحدها خالص إنتوا فاهمين

هزوا رأسهم بايجاب و قالوا:-
دا اللي هيحصل يا إبراهيم هنقسم اليوم علينا إحنا التلاته كل واحد شوية

حسين قال بصبر :-
أنا هقدم على إجازة بدون مرتب و قاعد ليها
أما مصطفى فقال:-
وأنا كدا كدا قدمت استقالتي لأني مستحملتش نظرات زمايلي ليا
أما إبراهيم فهز رأسه وقال بلا مبالاة:-
أما أنا فإترفدت عادي جداً

بصوا لبعض و صوت ضحكم ملئ المكان بعد ما كان كل واحد منهم عايش في دوامه و لوحده اتجمعوا لسبب يخيلهم يفضلوا مع بعض

مصطفى قام وقف و قال:-
أنا اللي هنزل الأول و انتوا ابقوا حصلوني

مصطفى نزل لام إبراهيم و خبط عليها جامد لحد ما فتحت ليه فبصت ليه باستغراب و قالت:-
إنت اية اللي جايبك ليا في نص الليل كدا ؟!

مصطفى دخل بعد ما زاحها من قدامه و قال:-
متقلقيش يا أمي أنا بس شديدت مع دولت بعد اللي عملته فيكي ، اسكتلها لا طبعاً كان لازم تخدمك و رجليها فوق رقبتها

أم إبراهيم قالت بضحك و انبساط:-
جدع يا حبيبي أيوة كدا أنا ابني راجل و كلمته اللي تمشي

مصطفى قعد على أول مقعد قابله و قال من غير ما يبص ليها :-
أيوة طبعاً يا أمي انتي بتقولي اية دا أنا تربيتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *