ابراهيم 3
أم إبراهيم هزت رأسها بايجاب و منطقتش و هي بتدور كلام أم إسماعيل فى دماغها
باااك
قالت في نفسها:-
يا رب ما يكونوا شكوا فيا و يمشوا اللي أنا عوزاه أصله هيمشي زوق عافية هيمشي
…….
ابراهيم كان ماشي و هو مش حاسس بالدنيا و كلام اخواته بقي يلف في دماغه
للحظة خاف على دلال منهم و خاف من تهديدهم أنهم هيجبوها تحت رجليهم
وقف و هز رأسه بالنفي بعنف و قال:-
لا مش هسمح بدا يحصل تاني ، مش هسمع السيناريو يتكرر من تاني ولا هقدر أعيش الوجع دا تاني
محسش بنفسه غير و رجله بتاخده على الاوضة اللي فيها دلال
فتح الباب من غير ما يخبط لقاهم قاعدين يضحكوا و يهزروا و الدنيا حلوة معاهم
هما كانوا بيحاولوا يهونوا على سيف و يحسنوا من نفسيته عشان يقدر يتكلم تاني و سيف كان متحاوب معاهم جدا
الكل بص لابراهيم و صالح وقف و قال :-
اية مش فيه باب يتخبط عليه ؟! إنت داخل زريبه ولا اية ؟!
ابراهيم بص لولاده و قبله وجعه عليهم فميل عليهم و بأس كل واحد منهم على جبينه و قال ليهم :-
انزلوا العبوا تحت بس متبعدوش لحد ما اخلص كلام مع مامتكم
الأولاد هزوا رأسهم بايجاب و مسكوا ايد بعض و مشيوا
ابراهيم استني لحد ما خرجوا و قفل الباب و بص لدلال و قال:-
إنت مش عاوزة تتنازلي عن محضر سهي ليه
دلال رفعت حاجبها و قالت ببرود بعد ما ابتسمت :-
كدا مزاجي
ابراهيم بصلها و قال بحده :-
مزاجك دا عند الست الوالدة لكن اللي هقوله ليكي دلوقتي هتعمليه
دلال صوت ضحكتها بقي عالي و قالت:-
يعجبني فيك يا هيما كلامك اللي بترميه بثقه ، ربع الثقه اللي عندك يا شيخ
ابراهيم بص ليها بنظره حاده وقال:-
أنا هكلم الظابط سليم و هكلم المأذون يجي تتنازلي عن محضر سهي اطلقك و تبقي حره نفسك قولتي اية ؟!
دلال ابتسامتها اختفت واحدة واحدة و قالت:-
إنت بتساومني يا إبراهيم ؟! جاي تأكد كلامك أمك و فاكرني هنخ و اوافق ؟!
أخدت نفس عميق و خرجته مره واحده و قالت:-
اجابتي عليك هي لا يا إبراهيم و اتفضل أطلع بره مش عاوزة أشوف وشك السمح دا تاني
ابراهيم قرب منها و مسكها من دراعها و قال:-
يبقي هتفضلي على ذمتي و هطلبك في بيت الطاعة و هترجعي تاني تحت رجل أمي و اللي كان بيحصل زمان هيحصل و زيادة كمان
هنا صالح ادخل و قال:-
اللي كان بيحصل زمان عشان كانت متجاوزة واحد شورت امه اما اللي هيحصل دلوقتي اللي تشاور على ست البنات كلهم دلال ، مفيش حد هيغصبها على حاجه طول ما أنا عايش على وش الدنيا