ابراهيم 3
حسين دخل مطعم طلب أكل يكفيهم كام يوم و اخده و راح القسم اللي أمه واخته فيه
حسين دخل و قال للعسكري ممكن اشوف وكيل النيابة ؟!
العسكري دخل لسليم اللي دخله عشان يشوف هو عاوز اية لاقاه شايل شنط و معاه أكل و قال بهدوء :-
ممكن بس اطمن علي أمي و اديها شنطه الأكل دي
سليم أخد الأكل منه و فتشه و قال:-
بالنسبة لأمك فإنت هتاخدها معاك وإنت ماشي لكن أختك مشرفه معانا شويتين لو حابب نوصل ليها الأكل دا و تستني شوية عشان تاخد أمك معاك
حسين بص ليه بادنهاش و قال:-
اخدها معايا هو فيه جديد حصل في الموضوع ؟!
سليم بص لحسين و شاور ليه يقعد و نده على العسكري و طلب منه يجيب أم إبراهيم و قال:-
الجديد اللي حصل إن دلال اتنازلت عن محضر والدتك فهتقدر تاخدها معاك أما سها فهي مشرفه لحد بكره هتتعرض على النيابة عشان يتحدد ليها جلسه
حسين اتصدم و قال:-
دلال عايشة و اتنازلت على محضر أمي كمان ؟!
العسكري رجع ومعاه أم إبراهيم اللي باين عليها البهدله و قال:-
تؤمر بحاجة تاني يا فندم ؟!
أم إبراهيم أول ما شافت حسين جريت عليه و حضنته و هي بتعيط جامد و بتقول:-
كدا يا حسين تسيبنا كدا ، دا أنا كنت معتمدة عليك إنت اللي تخرجنا من هنا بواسطة من مراتك
حسين حضنها و طبطب عليها و قال:-
تعالي يا أمي يلا هنمشي من هنا
أم إبراهيم فرحت و قالت هنخرج أنا وسها ؟!
حسين بلع ريقة بصعوبه و قال بتوتر:-
لا إنت بس اللي هتخرجي أما سها فهتتعرض على النيابة بكره
أم إبراهيم صرخت و قالت:-
أنا مستحيل تسيب بنتي
حسين اخدها و هو بيهديها و بيقول:-
تعالي بس و هنبقي نشوف ليها حل ما صدقنا إن دلال اتنازلت عن المحضر و خرجتك اية عاوزة تروحي تاني برجليكي
أم إبراهيم بصدمة:-
اية دلال هي اللي خرجتني ، و مش عارفين تضغطوا عليها تخرج سها كمان
حسين نفخ بضيق و قال:-
نضغط على مين يا أمي هي بالونه تعالي بس روحي معايا ارتاحي و نبقي نفكر في موضوع سها دا بعدين ، هي كدا كدا القضية لابساها لابسها
أم إبراهيم بعند:-
و مين دلال دي كمان اللي هتجبي علينا ، و هي ليها رأي الهانم ، أنا ليا كلام تاني مع ابراهيم و بنتي هتطلع يعني هتطلع
حسين سابها تتكلم واخدها على بيته اللي أول ما فتح الباب و دخل و سالي شافتها داخلة وراه قامت وقفت و قالت بصوت عالي :-
استنوا عندكم هي وكلامه من غير بواب