ابراهيم 3
ميرفت أخدت الماية على بره و من حسن خظها إنها لقت مصطفى بيدخل الأولاد الاوضة و ام إبراهيم مغمضة عنيها و مرجعة رأسها لورا
ابتسمت بخبث و قال في نفسها:-
دا كدا الموضوع بقي سهل أوي يا ولاد ، عنيا ليكي يا حماتي العزيزه يا غالية يا أم الغالي تعاليلي بقي دا أنا اللي هطلع القديم و الجديد على جتتك
حطت الماية تحت رجليها و بعدت خطوتين لحد ما أم إبراهيم رفعت رجليها و حطتها في الماية مره واحده و معداش ثانيتين إلا و كان صوت صريخها مالي المكان
مصطفى خرج على صوت الصريخ و قال بحده:-
في اية أمي بتصوت كدا لية
ميرفت هزت كتافها بلا مبالاة و قالت :-
معرفش أنا اديتها الماية و بعدت و من بعدها و هي بتصرخ كدا
مصطفى جري عليها و قعد قدامها لقاها ماسكه في رجلها و بتصوت فقال بلهفه:-
في اية يا امي.
أم إبراهيم ضربته بالقلم و هي بتقول:-
إنت لسة هتتكلم هات ماية بتلج احط رجلي فيهم مراتك سلختني
مصطفى بص لـ ميرفت لكن ميرفت مدتوش اهتمام و بصت لفوق و كان الكلام مش عليها
حط ايده على خده و كتم غيظه جواه و قال:-
ماشي أما نشوف اخرتها اية معاكم كلكم هسيب ليكم البلد و اطفش
ميرفت ببرود قالت:-
بس ابقي سيب عنوانك برضوا يا قلبي عشان لو حبينا نجيب منك مصروف البيت ولا حاجه ولا لو عيالك احتاجوا حاجة
مصطفى نفخ بغيظ و راح ناحية التلاجة و جاب منها كل التلج اللي فيها و حطه في جردل ماية و ملاه ماية
شاله بحذر و وداع لامه اللي رجليها بدأت تحمر و حطه ليها و هو بيقول:-
اتفضلي يا أمي حطي رجلك في الماية و ريحيها و ارحمينا من صوت صراخك
ميرفت بصدمة مصطنعه قالت:-
عيب كدا يا مصطفى سيب أمك تاخد راحتها كلمي صويت عادي يا حماتي
أم إبراهيم بعد ما حطت رجليها في الماية الباردة و بقت تشيبها و تحطها و رجليها بدأت تريحها سنه بصت لميرفت و قالت:-
أنا !! أنا تحطيلي ماية سخنه نار عاوز. تسلخيني يا بنت الكلا ب ؟!
ميرفت رفعت حاجبها و قالت ببجاحة:-
بقولك اية اقعدي عدل طلما قاعدة في بيتي و احترمي نفسك وإنت بتكلميني أنا مش كيوت ولا هسكت هتشتمي هشتم و لا هراعي فرق السن أصل أنا بجحه أوي علفكرة
أم إبراهيم بصت لمصطفى اللي بص لميرفت بحده علشان تسكت لكن هي كبرت دماغها منهم و قعدت قدام أم إبراهيم علي الكرسي و قال:-
قوليلي بقي يا حماتي يا سر حياتي عملوا اية معاكي إنت و سها عمتو الحرباية في الزنزانة