ابراهيم 3
البواب قال بسرعه:-
حاضر يا مدام سالي
سالي بصت لحسين بسخرية و قعدت قدامهم و حطت رجل على رجل و هي بتقلب في التليفون
أم إبراهيم معحبهاش اللي سالي بتعمله فقالت بسخط:-
إنت يا بنت الأكابر أنا مش طلبت منك حاجه ساقعة و شوية ماية سخنه عشان تغسلي رجلي
سالي مديتهاش اي اهتمام و كانت قاعدة بيرود و دا اللي خلي حسين يقلق و قال:-
أمي تعالي هعملك اللي إنت عاوزه بس في بيتك و سبيها تشبع ببيتها و بحاجتها
سالي رفعت عيونها من الموبايل و ضحكت بصوت عالي بسخرية و قالت:-
تؤ خلص الكلام يا حسين و دلوقتي جه وقت كل مظلوم ياخد حقه من اللي ظلمه اما إنت
قالتها و هي بتشاور على أم إبراهيم من فوق لتحت:-
جه وقت تدفعي حق غلطك مع دلال
حسين مسك ايد امه و كان بيشدها بس هي كانت بتعمد معاه و بتشد اديها و بتقول:-
سبها يبني دي بق ولا هتعرف تعمل حاجة
حسين بزعيق لأمه:-
قومي يما ابوس ايدك الا
مكملش كلامه ولقي تلاته بودي جارد بأجسام خياليه داخلين عليهم و بيقولوا لسالي:-
تحت أمرك يا مدام حضرتك طلبتينا
أم إبراهيم بصت ليهم بصدمة و بصت لحسين و سالي اللي ضحكت بسخرية و وقفت و اتحركت لحد ما وصلت قدامهم و قالت لحسين:-
مسمعتش كلامي من الأول وإنت عارف إنك مش قدي
أمرت البودي جارد و قالت:-
خدوا الاتنين دول و ارموهم بره بيتي فوراً
البودي جارد بصوا لحسين و بصوا لسالي تاني فصرخت و قالت:-
نفذوا الأوامر على الكل عشان أنا زعلي وحش أوي و هما مكنوش فاهمين كدا
اتقدمت خطوتين و وقفت قدام حسين و قالت:-
خلص الكلام ورقتي توصلني مش انا اللي تعمل رباطية عليها مع أمك رد السجون و فاكرني هقعد اتفرج عليك واسكت ؟!
يبقي للاسف بعد السنين دي كلها مطلعتس تعرفني ، وأمك اللي مفكراني خايفه من الطلاق دي غلبانه أوي
بصت للبودي جارد و قالت:-
شلوهم من وشي و شيلوا الكنبه اللي قاعده عليها دي ارموها في أي داهية مش عاوزة حاجة متوسخة في بيتي ، و استعجلوا البنت اللي بتنضف خلوها تيجي ترش معطر
خلصت كلامها و سابتهم و دخلت اوضة ولادها و هي حاسة بانتصار شديد اما حسين بص على أثرها بندم و قال في سره:-
بيتي أنا كمان اتخرب من ورا أمي و عمايلها يا تري هتودينا تاني فين بس يا أمي
البودي جارد مسكوا أم إبراهيم من اديها و شدوها و مسكوا حسين اللي بقي يحاول يحوش عن أمه و يقولهم إحنا هنخرج لوحدنا
خرجوهم من الشقة و قفلوا وراهم و مسبهومش غير لما اطمنوا إنهم بعدوا عن المكان