ابراهيم 3
أم إسماعيل ضحكت بخبث و قالت:-
خلاص يبقي أنا كدا لقيتلك الحل يا غالية
أم إبراهيم بصت ليها يتركيز و قالت:-
كنت عارفه إنها مش هتوه عنك
أم إسماعيل بدأت تتكلم و أم إبراهيم مركزه معاها و صابه كل تركيزها عليها و هي بتضحك بشر و ضحكتها كل مادا بتوسع و قالت:-
والله و جبتيها يا أم إسماعيل أنا مش عارفه مفكرتش فيها قبل كدا ليه دي
……….
تاني يوم الصبح أم إبراهيم لبست هدومها و خرجت تتمشي في الحارة و الكل كان بيبصلها و بيتهامس عليها لكن هي مديتش أي حد اهتمام و مشيت في طريقها لحد ما وصلت للمستشفى
سالت عن اوضة دلال و وصلت ليها وقفت قدام الباب و أخدت نفس و فتحته من غير ما تخبط و هي بتقول :-
العواف عليكم
نعمات أول ما شافتها كانت هتقوم تجبها من شعرها و تنتقم لبنتها لكن صالح مسكها و هو بيقول:-
امسكي العقل شوية
دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت:-
خير!!!
– هو الصراحه مش خير خالص أو خير ليا و شر ليكي يا دلال بصي يا حبيبتي هما كلمتين و ملهومش تالت
دلال بصت ليها ببرود و قالت:-
اشجيني
– اتنازلي عن محضر سها
دي الكلمات إللي قالتها أم إبراهيم و هي باصه لدلال بقوه و التانية بتابدلها نفس نظرات القوة و رفضت تنزل عيونها عنها و أول ما سمعت جملتها ضحكت بصوت عالي اشبه بالسخرية
أم إبراهيم استنتها تخلص ضحك و كملت بثبات رغم إن من جواها اتهز بس مبينتش و قالت:-:
– و في المقابل إبراهيم هيرمي عليكي اليمين و تروحي لحال سبيلك و بالنسبه للعيال خديهم إحنا مش عاوزينهم
دلال صوت ضحكها علي و غطلي المكان و بصت لأم ابراهيم قبل ما تحاول تسيطر على ضحكتها و قالت:-
كملي و اية كمان ؟!
أم إبراهيم استغربت من ضحك دلال و بصت ليها بقوة و قالت:-
هو إنت مش مهتميه بالكلام اللي بقوله ليكي بقولك ابراهيم مش هيطلقك إلا لما تتنازلي عن محضر سها بنتي
دلال أخدت نفس عميق و قالت:-
و ابراهيم عنده علم بكلامك دا ولا دا اجتهاد شخصي من اللي كنا بنشوفه زمان
أم إبراهيم رد ببرود و قالت:-
لا متقلقيش دا هو اللي باعتني ليكي أعرفك الكلام دا و اجس نبضك أشوف عندك قابلية إنك تتنازلي ولا يطلبك في بيت الطاعة و ترجعي خدامه من تاني ليا
دلال اتعدلت في قعدتها و قالت و هي حاطه اديها على جرحها:-
طظ
أم ابراهيم تنحت و قالت:-
إنت بتقولي ايه ؟!