ابراهيم 3

جريت قعدت قصاده و قالت بحماس:-
عملتها اية ؟!

مصطفى رد عليها ببرود و قال :-
اتخانقت معاها طبعاً لحد ما كانت هتاخد العيال و تمشي بره البيت

أم إبراهيم عيونها لمعت و قالت:-
و مشيت ؟!

مصطفى هز رأسه بالنفي و قال:-
لا قالتلي الشقة من حق الزوجة امشي اطلع بره اقعد جنب أمك

أم إبراهيم لمعت عنيها اختفت و قالت:-
و جيت ؟!

مصطفى هز رأسه بايجاب و قال بضحكه عريضة:-
أيوة جيب اقعد جنب أمي هروح فين طيب ؟! ولا هعمل ايه ؟! ملقتش مكان تاني اروحه قولت بيت أمي أولي بيا

أم إبراهيم كانت هتتجلط منه و قالت بصوت عالي:-
ميلت بختي فيك يبني دايما ملكش شخصيه كدا و مغلبني معاك ، مضربتهاش ليه و ربتها من اول وجديد

كانت لسه هتكمل وصلت التوبيخ لمصطفى لكن لقت حسين داخل عليها ابتسامه عريضه و قال:-
حجوجه ازيك عاملة اية ؟! كدا تسبيني في نص الطريق و تمشي ؟! طب كنت خديني معاكي دا إحنا الاتنين مطرودين سوا سوا يا حبيبت قلبي

ميل على اديها و باسها و قال:-
عاملة اية يا قلبي بعد السحله اللي اتسحلناها سوا

أم إبراهيم بصت لحسين و بعدين بصت لمصطفى و قالت بصوت عالي:-
اطلعوا براااا إنتوا هتجلطوني وأنا مش ناقصة برود على فجر الله كدا !!

……………

ابراهيم بعد ما حسين نزل لقي مكالمة من سليم فرد بلهفه ليكون حصل حاجه لأخته هي في الأول و الأخر أخته اللي مش هيقدر يشوف فيها حاجة وحشه

الو سليم بيه سها كويسه ؟!
قالها ابراهيم بلهفه بعد ما فتح الخط و انظر رد سليم اللي جاله ببرود

– أختك بخير يا إبراهيم لكن الست الوالدة ممكن تشرف جنبها تاني لو مبعدتهاش عن مدام دلال!!!

إبراهيم قعد على الكرسي و قال بصدمة:-
و أية علاقة امي بدلال ؟!

سليم رد و قال بحده:-
أمك راحت لدلال المستشفى تساومها إنها تخرج سها مقابل إنك تطلقها ؟؟ و مش بس كدا دي جت هنا و حاولت تعمل ليهم محضر عشان يبقي محضر قصاد محضر الجو دا بقي قديم أوي يا إبراهيم فمن فضلك قصر لأمك لأني ضغط على الست نعمات عشان متعملش محضر لأمك و الكاميرات جيباها داخلة خارجة من المستشفى ؟!

إبراهيم هز رأسه بايجاب و قال بصوت مهزوز بوجع و هو مغمض عينه:-
تحت أمرك يا سليم بيه

ابراهيم قفل الخط معاه و أخد نفس عميق و خرجه على مراحل بيحاول يكتم بيه دموعه عشان متنزلش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *