ابراهيم 3
ابراهيم مكنش حاسب حساب صالح خالص ، كان ناسي و وجوده تماما فكر للحظة و قال:-
لو سمحت يا عمي دي حاجه بيني و بين مراتي و هتعملها وأنا مش عاوز حضرتك تدخل
إبراهيم بص لدلال و قال:-
دلال أمي مرميه في العناية المركزة و هتموت موت على سها و انت مجراش ليكي حاجة و ما شاء الله زي الفل أهو فملهاش لازمة إن سهي نفضل في الحبس
أنا مش هتعبك هكلم الظابط يجي و تتنازلي عن المحضر
دلال كبرت دماغها من كل الكلام اللي قاله و مسكت في كلمه واحده و قالت:-
بجد أمك في العناية و بتموت
إبراهيم فكر إن قلبها حن فهز رأسه بايجاب بسرعه أما دلال لما لقت أنه أكد على كلامه حطت اديها على جرحها و زرغطت
ابراهيم اتصدم و صالح حط ايده على فمه بيكتم ضحكته اما نعمات فساعدت بنتها و زغرطت معاها
ابراهيم بصلها بزهول و هي بعد ما خلصت قالت:-
يلا سكه السلامه بقي إنت يا قلبي و متنساش تودي لسها عيش و حلاوة و لا خليها جبنه قديمة عشان أختك بتحب تحافظ على سنانها و مفيش هناك فرشة و معجون غالي
اما بالنسبه لموضوع المساومة دا و طلاقي قصاد التنازل فأنا مش عاوزة اطلق يا إبراهيم أصل اكتشفت فجأة إني بحبك و بموت في التراب اللي بتمشي عليه لو عملت فيا اية هفضل أحبك
عارف حبي ليك وصل لايه ؟!
إبراهيم هز رأسه بالنفي و كان مصدوم من كلامها فكملت ببرود عشان تجلطه و نجحت في كدا
لاني هخلعك يا هيما
اتسندت و وقفت و مسكت ايده و هو ماشي معاها و مصدوم من كلامها و عميلها و برودها اللي بقت تنحسد عليه
خرجته من الاوضة و هي بتقول:-
إنت روح بقي عرف الست الوالدة إني مش هتنازل و رفضت الصفقة المربحه دي يمكن تموت و ربنا يريحنا و يريح البشرية كلها من شرها
أما بالنسبة لسهي فإبقي كتر الزيارة عشان تكفيها أسبوع مثلا سلام يا هيما
قفلت الباب في وشه و رجعت على السرير تاني و هي بتشاور لأهلها بعلامه النصر و بتقول:-
أول مرة أحسن إني مبسوطة و مرضية أوي كدا من ردي و مندمش إني ماخدتش حقي تالت ومتلت
……
ابراهيم كان واقف على الباب مش عارف يروح فين ولا يجي منين و مزهول من طريقة دلال الجديدة و طريقة التعامل معاها و قال في نفسه:-
أمي خلت دلال تبقي قوية من جوه و من بره ، بقي جاحدة بمعني الكلمه ،ولا هممها مرض حد و لا زعل حد ، اللي كانت بتزعل على زعل غيرها واللي مكنتش بتعرف تنام و حد زعلان منها بقت مكبره دماغها و شمتت في امي
عملتي فيها اية يا أمي وصلها لكدا