ابراهيم 3
خدني لحد باب الاوضة مش قادرة اقف على رجلي
صالح سندها لحد ما وصلت للباب الموارب و ابتسمت بفرحه لما لقت دلال مفتحه عنيها و بتتكلم مع الدكتور و بترد علي أسئلته
نعمات نسيت كل حاجه و اترمت في حضن صالح اللي بصلها بحنان و حاوطها بايده و هي بترتعش
غمض عينه و قال في نفسه بحسرة:-
وحشني حضنك أوي يا نعمات يا حبيبتي ، يا ريت كان بايدي ومكنتش خرجت من حضنك لحظة واحدة
أما أم دلال انتبهت للي حصل و خرجت من حضنه بسرعه و هي بتبص ليه بغضب أما هو مبدلهاش غير نظرات الحنان
نعمات سابته و رجعت نظرها على دلال من تاني و هي مستنية اللحظة اللي تاخدها فيها في حضنها
…………..#شارع_في_حارة……………….#زهرة_عصام…….
ابراهيم كان اليومين دول قاعد في شقه امه تحت لأنه مش قادر يدخل الشقة من غير دلال و ولاده
تتنهد بحزن و أخد محفظته و تليفونه و خرج بعد يومين كاملين محدش يعرف عنه حاجة
نفخ بضيق و أول حاجة عملها راح يزور أمه في الحبس و يطمن على أحوالها
ابراهيم دخل قسم الشرطة بخطواط ثقيلة و كان المشوار دا هم على قلبه و مش عاوز يعمله
كمل مشي و بخطوات تكاد تكون معدومة لدرجة أنه حس إن الطريق طويل أوي و أنه مش قادر يروح
خبط على باب وكيل النيابة اللي العسكري كان واقف قدامه و بيحاول يمنعه لكن سليم أول ما شافه طلب من العسكري يسيبه يدخل
ابراهيم دخل و هموم الدنيا كلها فوق دماغه لحد ما وصل قدام وكيل النيابة و قال:-
لو سمحت عاوز اشوف امي
سليم بص ليه و هز رأسه بايجاب و قال بتعاطف معاه :-
تمام يا إبراهيم بس مش كتير اخرك ربع ساعة
ابراهيم هز رأسه بايجاب و قال بقله حيله:-
اللي تشوفه يا سليم بيه
سليم نده للعسكري بره و قال:-
هات أم إبراهيم من الحجز يبني
سليم قام وقف و قال أنا همشي دلوقتي يا إبراهيم و هسيب ليك المكان عشان تاخد راحتك فيه مع الست ال الوالده
ابراهيم هز رأسه بخجل و قال:-
تسلم يا سليم بيه
العسكري راح على الحجز و قال:-
أم إبراهيم
أم إبراهيم وقفت و هي متبهدله و وشها فيه كدمات و وقفت معاها سها اللي شعرها منكوش و متقطع منه كتير و وشها و دراعتها مليانه كدمات زرقا
العسكري بس لحالتهم و قال:-
أم إبراهيم عندك زيارة يلا معايا
سها هنا ادخلت في الحوار و قالت:-
وأنا مليش زيارة أنا كمان ؟! علفكرة أنا بنتها المفروض تاخدني معاها
العسكري بصلها بازدراء و وجه كلامه لأم ابراهيم و قال:-
هتيلا يا حاجه ولا امشي و أقول رافضة الزيارة