ابراهيم 3
المعلمة بصت لـ أم إبراهيم اللي قعدت و حطت اديها على رأسها و قالت بصوت عالي:-
هي مش أمك دي متستاهلش بس أنا هربيكي من أول و جديد و بما انك مطولة معانا ، فـ أنا هعلم أمك التربية بتكون إزاي ، هش تستاهل اللي بيحصل فيها فعلاً
المعلمة المرة دي مسكت سها من شعرها و سها كانت بتتشابك معاها بالايد لكن الحريم اللي في الزنزانة ادخلوا و مسكوها و سابوا المعلمة تعمل اللي هي عوزاه
بصت لسها و قالت بتجبر:-
لو ملكيش كبير يربيكي و يكسر ضلوعك فـ أنا هنا اكسرها و اعالجها و اكسرها تاني
المرة دي المعلمة ضربت سها بإديها و قعدت فوقها و بقت تلطش الحته اللي تطولها تلطش فيها لحد ما تعب من كتر الضرب
لكن سها مكتفتش إنها تنضرب بقت تعاند مع المعلمة و تشتم فيها و تغلط فيها
المعلمة وقفت مره واحده و مسكتها من شعرها و بقت تجرجرها في الزنزانة ، حرفيا لفت بيها السبع لفات و شاورت لواحدة و قالت ليها:-
قومي هاتيلي مقص
الست مقدرش تفتح بوقها و جريت جابت المقص للمعلمة اللي بصت لـ سها بشر و قالت:-
إنت نصيبك الأسود أنه وقعك في سكتي وأنا اللي بيقع في سكتي مش برحمه
اديتك فرصه واتنين وتلاته لكن إنت مش فاهمه إن القوي فيه اللي الاقوي منه وإن ذنب ناس ربنا بيبعت ناس تخلصه منها وأنا اللي هخلص ذنوبك كلها يا سها الكلب
المعلمة مسكت المقص و بدأت تقص شعر سها الحريم مكتفاها و التانية بقت تصرخ و تقول:-
اعملي أي حاجة إلا شعري ، شعري لا دا أنا صارفه عليه دم قلبي صارفه عليه فلوس اكتر من حياتك شعري لا
المعلمة بقت تقص شعرها و هي مش شايفه قدامها و تشخط فيها و هي بتقول:-
اصرخي كمان أنا بتمزك كدا ، اصرخي مزكيني كمان و كمان و برضو مش هسيبك ، عشان قليل الرباية لازم يتربي من أول و جديد
شعر سها بقي مالي الزنزانة و أم إبراهيم قاعدة بحسرتها على بنتها و هي مش عارفه تتدخل و بقت تصرخ و تطلب من المعلمة تسيبها لكن المعلمة رفضت لحد ما قصت شعرها كله و رفعت اديها بموس كانت مخبياه الحريم ثبتوا وشها
قصت حواجبها و حلقت الباقي بالموس
سهي بقت مرمية على الأرض و شعرها حواليها و ملهاش حواجب في وشها بقي شكلها مش أحسن حاجة خالص ، و الغل و الحقد جواها بيزيد اكتر و اكتر
أم إبراهيم جريت عليها عشان تشوفها لكن سها زقتها و ميلت بجنبها بقي وشها للحيطة و ظهرها لأنها اللي قلقانه عليها و لكن هي مش قادرة تعمل ليها حاجة