ابراهيم 3
أم إبراهيم بصت ليه و قالت:-
أنا مفكرتش في حاجة غير إني أخرج بنتي من المصيبه دي و خلاص
ابراهيم وقف و قال ليها :-
أنا غلطان إني فكرت اجي ازورك أو اطمن عليكي ، أعمل اية في قلبي اللي حن ليكي عاوز ادوس عليه باوسخ جذمة ، عاوزة تلبسيني القضية و اشرد عيالي عشان بنتك تخرج و تكمل حقدها على الناس ، عارفه هتعمل ايه هتشوف واحدة تانية غير دلال و تحقد عليها و هيكون مصيرها زي دلال
أنا مش هساعدها بالعكس دا أنا هسعي إنها تاخد جزائها و تتعاقب أما بالنسبه لدلال فمتقلقيش دلال عايشة و ربنا يديها الصحة و تربي ولادها احسن تربية
ابراهيم خلص خلامه و بص لأمه اللي كانت مصدومة و قالت بزهول :-
اية دلال عايشة
ابتسم بسخرية و مسك تليفونه و خرج بعد ما قال:-
أيوة عايشة
خرج و هو بيجر رجليه بعد ما كان داخل بخطوات بطيئة خرج و خطواته كانت سريعة جدا ، كأنه بيهرب من امه واخته ، أو في شبح بيجري وراه
بمجرد ما خرج من القسم قعد على درجات السلم و حط راسه بين اديه و قرر أنه لازم يروح يشوف دلال
…………..#شارع_في_حارة……………….#زهرة_عصام…….
سليم جاله إتصال من المستشفى إن دلال فاقت وأنه لازم يجي عشان المحضر يتقفل و ياخد أقولها و الدكتور أكد ليه أنه دلوقتي دلال تقدر تتكلم عادي
سليم أخد واحد معاه و راحوا المستشفى لدلال اللي كانت اتنقلت لغرفه عادية و امها و أبوها و عيالها حواليها
– حمدالله على السلامه يا حبيبتي
دي الجمله اللي قالتها نعمات بحب بعد ما باست جبين دلال و طبطبت على كتفها
أما دلال ابتسمت ليها و قالت:-
متقلقيش أنا زي القطط بسبع أرواح ، زي القرد قدامك أهو
بصت لصالح اللي واقف ورا و جنبه الطفلين و سالت امها بصوت هامس
– هو مين دا يا ماما أنا بشبه عليه بس مش عارفه شوفته فين قبل كدا و مال العيال لازقة فيه كدا ؟!
نعمات بلعت ريقها بصعوبه و قبل ما تتكلم كان سليم بيخبط على الباب
فاخدت نفس و خرجته على مراحل و هي بتحمد ربنا إن جه حد خلصها و لو لفتره قصيرة من اجابه سؤالها ، هي مش عاوزه تتعب دلال أو تزعلها
سليم دخل و على وشه ابتسامه و قال:-
دوختينا يا ست دلال و خلتينا نلف السبع لفات ، و اية استحلتيها و فضلتي نايمة مش عاوزة تصحي ولا اية
دلال بصتله باستغراب و هو هز رأسه بتفهم و قال:-
أنا اللي يحقق في القضية بتاعتك بلاغك على أم إبراهيم و بلاغ والدتك على سها متقلقيش الاتنين في الحبس دلوقتي و هياخدوا جزاءهم