ابراهيم 3
أم إبراهيم خدت الصدمة في صدرها و قالت:-
والله العظيم أبدا يا بيه دا أمها هي اللي ضربتني و بهدلتني
– وإنت بتروحليها ليه من الأول يا أم إبراهيم
أم إبراهيم بدأت تتهته و بتقول:-
ها !! روحتلها عشان عشان
سليم قال:-
خدي بعضك و روحي على بيتك و اياكي تقربي منهم تاني ، أنا بالعافية اقنعتهم ميبلغوش عنك عشان لو كانوا بلغوا كنت هتترمي في الحبس يا حاجة
أم إبراهيم هزت راسها بايجاب و خرجت من عند الظابط و هي متغاظة و بتضرب كف بكف و بتقول:-
لحقوا يجوا للظابط أمتي لا و كمان بترموا بلاكم عليا والله لوريكم
أم إبراهيم روحت على بيتها بس قبل ما تروح حودت على أم إسماعيل و قالت:-
أم إسماعيل حصليني على البيت في موضوع مهم
أم إسماعيل بصت ليها و قالت:-
عيوني يا غالية هاكل إسماعيل بس و هجيلك علطول
أم إبراهيم مشيت من غيظها و مردتش عليها أما أم إسماعيل تفت على أثرها و قالت:-
يا شيخه ما تتلهي بلهو بعيد عني بقي كل يومين هتقرفيني كدا ؟! يا ربي الله المستعان بجد هتشبهني بنت الكلـ ـب و هيجروني كل يوم و التاني على القسم
بس لازم أروح عشان أشوف خططتي حصل فيها اية
……..
كان حسين داخل البيت و هو بيتسحب زي الحرميا في نص الليل بس لقي سالي في وشه و هي بتقول:-
إنت جاي هنا ليه و إزاي الحرس سابوك تطلع دا أنا هطلع عنيهم و هخليهم عبره لمن يعتبر و بعد كدا اطردهم
حسين بص ليها باحباط و لكنه حاول معاها من تاني و قال:-
اية يا سالي يا حبيبتي إنت واخده الدنيا قفش كدا ليه ، و بعدين طلاق اية اللي إنت قولتي عليه دا هو إحنا في بينا الكلام دا برضوا ؟!
سالي بصت ليه من فوق لتحت و قالت:-
ما انت كنت عاملي فيها سبع رجالة في بعض لما مامتك كانت هنا اية اللي حصل ؟!
بقي عاوزني أنا سالي هانم تجيب ماية سخنه و تدعك رجل أمك و ماله يا حبيبي روح إنت بقي اقعد تحت رجليها و ادعكها براحتك يلا من هنا يا حسين
حسين حاول يقرب منها و يقول:-
طب ممكن تهدي بس ونفكر في حل للموضوع دا الصبح ، والله الشمس كلت دماغي دا أنا مرضتش أروح ورا أمي و استنيت و جتلك إنت يا جميل
سالي بصت ليه بإستهزاء و قالت و هي بتنفخ في ضوافيرها :-
و ماله كمل يا حبيبي كمل اما نشوف اخرتها معاك و مع أمك
إنت عارف الكرسي اللي أمك قعدت عليه و وسخته دا بكام ؟؛ عارف جاي منين أصلا ؟!
و بعدين إنت جيبهالي ليه من الأول هنا ملهاش شقة و حارة تقعد فيهم
بص يا حسين هو قرار الطلاق لا رجعه فيه يا حبيبي و متقلقش بابي مايده و أمك لو فكرت بس تهوب ناحيه الباب دا هتتقتل و مش هدخل فيها ساعة حبس وإنت عارف كدا
و بهدوء كدا عشان منفرجش علينا الناس تتفضل تروح تقعد جنب الست الوالدة