ابراهيم 3
…..
مصطفى خرج بره البيت و طلع على بيت امه لقي حسين قدامه فقال :-
– اية اللي جايبك هنا يا سحس في وقت زي دا ؟!
حسين ضحك بصوت عالي و قال:-
دا نفس السبب اللي إنت جاي عشانه يا حبيبي متقلقش أمك خربت التلت بيوت
مصطفى لوي شفايفه و قال:-
لا هي خربت بيت أختك الأول بتربيتها ليها و بعد كدا إحنا التلاته يلا يا عم نطلع نشوف أخوك و ننزل ليها يمكن تنبسط بلمتنا حواليها
كانوا طالعين من قدام شقة أمهم سمعوا تهته فميلوا على الباب و سمعوا اللي صدمهم فحسين شاور لمصطفى و طلعوا على شقة ابراهيم بس مخبطوش فضلوا واقفين لحد ما أم إبراهيم فتحت الباب و الشخص اللي عندها خرج و بعده خرجت أم إسماعيل
أم إبراهيم قالت بعد ما مشيوا:-
و حيات شهي الغالية لندمكم إنتوا التلاته على اللي عملتوه فيا و خصوصاً اللي سلختني دي كل واحدة فيكم ليها روقة و روقتها الموت عندي
ضحكت بشر و على خططتها اللي عملتها مع أم إسماعيل و دخلت و هي بتغني و بتقفل الباب
مصطفى بص لحسين اللي كانوا واقفين مصدومين و بصوا على باب ابراهيم و خبطوا بهدوء
ابراهيم كان قاعد حزين على الحالة اللي وصل ليها و على خراب بيته و عياله اللي بعيد عن حضنه
كان بيفتكر لحظاته مع دلال و ولادهم لكن قطع خلوته صوت خبط الباب
قام بتكاسل و مشي بخطوات بطيئة و فتح الباب و اتفاجي باخواته الاتنين بيبصوا ليه بصدمة و بيضحكوا ببلاهه و بيقولوا في نفس واحد :-
مساء الخير يا إبراهيم!!!
ابراهيم بصلهم و قال:-
إنتوا الاتنين مجتمعين استر يا رب أكيد في مصيبة مهو إحنا كدا منتجمعش غير في المصايب
حسين و مصطفى هزوا رأسهم بايجاب و هنا ابراهيم فسح ليهم الطريق و قال:-
ادخلوا ادخلوا لما نشوف اخرتها
أمك عاوزة تقتل الحريم
دي الكلمات اللي قالها مصطفى بعد ما دخل هو و حسين و قعدوا على ترابيزة هما التلاته قدام بعض ، قال جملته و انفجر في الضحك بلا سبب
كان مزهول من طريقة تفكير أمه اللي وصلتها لكدا فمهرفش يخرج زهوله دا إلا على هيئه الضحك بصوت عالي
عيونه دمعت من كتر الضحك أما حسين بص ليه و هز رأسه بالنفي و قال بعد ما بص لابراهيم:-
أخوك هربت منه على الآخر و هيتهبل من عمايل أمك
أخد نفس عميق و خرجه على مراحل و قال:-
اسمع يا إبراهيم أمك مش هتسمع لحد غيرك هي بتحبك إنت فحاول تتكلم معاها و