ابراهيم 3
………
سليم كان قاعد في مكتبه و فجأة لقي موبايله بيرن قبض جبينه و رد على الرقم اللي مش متسجل عنده
ثواني و جه صوتها اللي خلي قبله يدق بعنف هو عارفها و عارف صوتها بس مكنتش متوقع دا ، مكنتش متوقع أنه يسمعه كدا
الصدمة شلت لسانه لحد ما جاله كلمها و هي بتقول:-
– حضرت الظابط ؟!!
سليم اتحمم و قال:-
معلش كان فيه في ايدي حاجة بخاصها خير يا مدام دلال فيه حاجة ؟!
دلال قبضت جبيتها و هي يتقول:-
معلش إن كنت عطلت حضرتك بس هو يعني حصلت حاجة و المفروض حضرتك تعرفها
سليم في نفسه قال:-
– عطليني كل يوم زي ما إنت عاوزة
– خير يا مدام دلال ممكن تعرفيني حصل اية
دلال بدات تتكلم و صوتها غلب عليه نبره البكاء و قالت:- أم إبراهيم جت هنا عشان تساومني إني أطلق من إبراهيم مقابل إني اتنازل عن القضية و اتهجمت على أمي
و تقدر حضرتك تتأكد من الكاميرات اللي في المستشفى
نعمات عيونها وسعت و هي لدلال بلا أما دلال فشاورت ليا تسكت لحد ما تخلص كلام مع سليم
سليم رد عليها و قال:-
تمام متقلقيش أنا هشوف الموضوع دا
– شكراً يا حضرت الظابط مع السلامه
دلال قفلت الخط و رمت التليفون على رجليها و هي بتقول:-
متقلقيش الكاميرات جيباها لحد ما دخلت الاوضة اللي حصل في الاوضة محدش يعرفه غيرنا إحنا التلاته ، و سليم دا هو اللي هيحل الحوار يعني انت فشيتي غلك فيها و هي برضوا اللي هتطلع غلطانه
…….
أم إبراهيم خرجت من المستشفى اتوجهت على القسم علطول و هي ناوية لدلال و امها على نية سودا
دخلت القسم و قالت للعسكري:-
عاوزة أشوف الظابط
– العسكري بصلها و قال:-
إنت اية اللي رجعك تاني ما كنا ارتحنا منك و من عمايلك
– هدخلني ولا اعمل مشكله
دا كان رد أم إبراهيم
العسكري بصلها بطرف عينه بقرف و دخل لسليم اللي كان لسه سرحان و قاعد باصص التليفون و قال:-
– معلش يا فندم الست أم إبراهيم عاوزة حضرتك بره
سليم إذن ليها أنها تدخل فدخلت و هي بتعيط و بتقول:-
الحقني يا حضرت الظابط ضربوني و بهدلوني ، أنا عاوزة حقي يا بيه عاوزة حقي يا حكومه
سليم بصلها ببرود و قال:-
كويس إنك جيتي برجليكي ، دا كنت لسه هبعت حد يجييك يا أم إبراهيم
أم إبراهيم بصت ليه باستغراب و قالت:-
ليه يا بيه هو أنا عملت حاجه!!
متقدم فيكي بلاغ يا حاجه إنك روحتي اتهجمتي على دلال و امها في المستشفى