ابراهيم 3

أم إبراهيم بصت لميرفت و قالت:-
قومي من وشي ادخلي جوه مش عاوزة أشوف وشك قدامي مش هيبقي حرقت دم عند حسين و تيجي إنت هنا تفوريلي نافوخي غوري من خلقتاااي

ميرفت حطت رجل على رجل و قالت:-
والله أنا قاعدة في بيتي و حطي تحت بيتي دا ٣٠٠٠ خط ، عاوزة تأمري و تتامري يا حماتو اتفضلي على بيتك اعملي فيه مبدالك لكن هنا أنا بس اللي أأمر و أتامر كد

مصطفى زغر ميرفت و قال بحذم:-
قومي ادخلي جوه و اقصري الشر عشان ميبقاش يومك اسود معايا

ميرفت اتحركت في الكرسي بتاعها وقالت:-
أنا بقي عاوزة أشوف السواد دا عامل إزاي مهو مهما كان هباب مش هيبقي اكتر من اللي أمك شافته في الحبس

أم إبراهيم زغرت لميرفت و قالت:-
و عرفتي منين بقي إني شوفت اكتر من الهباب يا ميرفت هانم

ميرفت حطت رجل على رجل و قالت:-
من العلامات اللي في وشك يا حماتو إنت خدتي كام قلم والنبي عرفيني و هنعدهم سوا قلم قلم و المناسبات بتاعتهم
أم إبراهيم اتعصبت و قالت لمصطفى:-
قوم وديتي اوضة النوم خليني افرد جسمي شوية قبل ما انزل أروح للي ما تتسما
هنا ميرفت هبت مره واحده و وقفت و قالت:-
تربحي في اوضة نوم مين معلش ؟؟ دا على جثتي إن حد ينام على سريري

أم إبراهيم قالت بصوت عالي:-
إنت مفكره إن ليكي كلمه لا أنا مخلقه راجل كلمته هي اللي تمشي في بيته
ميرفت علت صوتها هي كمان و قالت:-
وأنا مقولتش حاجة بس اوضة نومي محدش داخلها بالذوق بالعافية بقي

مصطفى كان لسه هيتكلم لكن ميرفت قالت بصوت عالي:-
أقسم بالله لو ما مشيت أمك دلوقتي من بيتي لهتشوف أيام أسود من التمر الهندي وإنت عارفني مش بحب اهزر في الكلام دا

مصطفى أخد نفس و حاول يلم اللي بيحصل و لقي انسب طريقه أنه ياخد أمه و يرجع بيها على بيتها و يقعد معاها فقال:-
لحظه يا أمي هجيب هدومي من جوه و هاجي معاكي بيتك نقد فيه أنا وإنت

أم إبراهيم صوتت و قالت :-
حصرا على الرجالة و خلفت الرجالة ، اية مفيش واحد فيكم قادر على مراته ولا عراف يمشي كلمته عليها لا دا أنا معرفتش اربي بقي
مكنش فيه غير ابراهيم هو اللي بيسمع كلامي و مؤخرا بقي زيكم لكن أنا هعرف ارجعه ليا و اخليه يسمع كلامي من تاني أما إنت و الخايب التاني خليكم جنب حريكم يمكن يعلموكم الرجولة أصلي مطلعتش مخلفه رجالة طلعت مخلفة دكرين بط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *