ابراهيم 3
إبراهيم مشي بهدوء و راح للغرفه اللي أمه نايمة فيها لقي أخواته متجمعين هناك
بص ليهم و قال أنا روحت لدلال و ساومتها زي ما إنتوا طلبتوا عارفين عملت ايه
حسين و مصطفى بصوا ليه بانتباه و ابراهيم كمل كلامه و قال:-
طلعت بتحبني أوي يا حسين
حسين اتصدم من كلامه و قال بضحكه توتر:-
وافقت تخرج سها ؟!
هز إبراهيم راسه بالنفي و قال:-
لا هتخلعني يا حبيبتي
قالتلي أنا مش هطلق أنا هخلعك
اي حد فيكم بقي عاوز يروح يتفاهم معاها يتفضل يروح بس قابلوا طوفان أبوها
دلال مبقتش ضعيفه زي زمان دلال بقي ليها ظهر و سند تتسند عليه و راجل يرد ليها حقها
رفع صباعه في وشهم و قال:-
و لو سمعت إن حد فيكم اذاها بأي حاجة حسابه هيبقي معايا أنا
خلص كلامه و مشي و أم إبراهيم كانت بتتصنت عليهم و رجعت مكانها على السرير بسرعة و هي بتقول:-
كدا معتش غير حل واحد و هو الموت الموت لدلال
إنت هطلقها فبدافع عنها ليه كدا ؟!
و دا كان كلام حسين اللي بص لابراهيم بزهول من موقفه مع دلال
هو مكنتش متوقع إن إبراهيم يبق معاها كدا كان متوقع أنه هيطاطي و يسكت زي كل مره عشان خاطر أخته و أمه
– فعلاً إنت محموق ليها كدا ليه ؟!
إبراهيم اخد نفس و قال بهدوء:-
بقولك يا مصطفى مش دولت بترقص للرجاله في كباريه أول الشارع ؟!
مصطفى صرخ في وشه و قال:-:
إنت بتقول اية اخرس مراتي أشرف من الشرف
و بص لحسين و قال بنفس البرود :-
وإنت مراتك بتخونك مع طوب الأرض ، كل يوم و التاني في حضن راجل شكل ، روح كدا أتأكد إن العيال دي عيالك
حسين بحده:-
إنت بتهبل في الكلام يا إبراهيم خد بالك ، لم نفسك كدا أحسن والله هنسي إنك أخويا الكبير
– إنت ليه هتنسي
قالها بسخرية و بمرارة و هو بيبصلهم بحسرة
محموقين أوي ليه ما إنتوا بتغلطوا في مراتي و ساكت ليكم ، عاوزين تتهجموا عليها و برضو ساكت و مستغربين إني وقفتلكم مره ؟!
مرة من نفسها أدافع عنها حتي لو مش معايا ؟!
صحيح الإنسان مش بيعرف قيمه اللي في ايده غير ما يفقده تماما و أنا دلوقتي عرفت قيمه دلال علي حق
رفع صباعه في وشهم و قال:-
اللي هلمحه فيكم ناحية دلال و أولادي ميلومش إلا نفسه و عادي تبقي دم …….
اداهم ظهره و لوح بايده و هو بيقول:-
سلام
أم إبراهيم كانت سامعه اللي اتقال و قالت في نفسها:-
كدا ابراهيم خرج عن سيطرتي تماماً ، بس لسه فاضل حسين و مصطفى مش هسمح فيهم إن حد يخرج بره طوعي ، و اللي غلطت فيه زمان لازم يتصلح دلوقتي