ابراهيم 3
قالتها مش خوفا عليهم خوفا على العيال اللي بدأت ترتعش من الخوف
صالح أخد نفس و مسك إبراهيم من لياقة قميصه و سحبه على بره وهو بيقول:-
أنا مش عاوز أشوف وشك دا هنا تاني ولا تقرب من بنتي ولا ليك دعوة بيها تاني
ابراهيم كان ساكت و سايب صالح يعمل اللي هو عاوزة لكنه قبض جبينه فجاه و قال:-
بنتك إزاي يعني ؟!
صالح ضحك بسخرية و قال:-
تخيل بقي ليها أب يقف ليك إنت و عيلتك كلها و يجيب ليها حقها ؟! دا إنتوا هتشوفوا أيام زي وشكم على ايدي يا يا روح أمك
خرجه من الباب و كان لسه هيقل في وشه لكن دلال كان ليها رأي تاني لما قالت:-
استي لحظة بعد اذنك يا والدي
ابراهيم فرح و دخل خطوه جوه الاوضة و هو متلهف يعرف دلال عوزاه في اية
دلال كانت بتبص ليه بثبات ، قعدت خمس دقايق بتبص ليه بس قبل ما تنطق و تقول الكلمه اللي نزلت على ابراهيم كانها إناء ماية باردة في ليله من ليالي فبراير
أخدت نفس عميق و خرجته بعد ما بصت قدامها و رجعت نظرها تاني لابراهيم و قالت ببرود :-
طلقني يا إبراهيم
كانت النظرات متبادلة بينهم لكن هو مقدرش ينطق الكلمه و لف ظره ليها و كان هيمشي لكن سمعها بتقول:-
ورقتي توصلي على بيت أهلي يا هيما يلا تكير بقي يا بيبي
ابراهيم مشي و هو حاسس أنه مش في الدنيا أصلا هو كان متأكد إن دلال مستحيل تكمل معاه بس الصدمة في الكلمه و الوقت كانت أقوي من أنه يتحملها حس أن في حمل كبير على صدرة و على قلبه و مش قادر يعمل حاجه ولا قادر يخرج اللي جواه
قرر يرجع بيته و يحاول يرمم اللي جواه يمكن يتصلح من تاني
………
أم إبراهيم كانت قاعدة في بيت ميرفت و حاطه رجل على رجل و عمالة تأمر و تتامر و في نفس الوقت دماغها شغاله بتفكر في حل عشان تخرج بنتها من المصيبة اللي هي فيها
نفخت بضيق لما عرفت أنها لازم تروح لدلال بنفسها و قالت في نفسها:-
ربنا يسترها و مموتهاش بإيدي لما أروح ليها ، أصل أنا على أخري منها بس برضو أنا اللي بدأت الحكاية وأنا اللي هنهيها مهو مش هينفع غير كدا
– رفعت صوتها و قالت:-
إنت يا ست ميرفت فين الماية أنا تعبت من الاتنظار
ميرفت بصت للماية اللي في اديها بشر و قالت:-
أنا عوزاني اخدمك واحك رجلك في ماية سخنه يا اختي
تولعي في نار جهنم يا بعيده والله ما هسكتلك و لازم رجلك الحلوة دي تتسلخ زي الأرنب و عاوزة ارجل راجل في عليتك كلها يجي يكلمني