ابراهيم 3
أم إبراهيم بصت لحسين و ضربته بالقلم و قالت:-
سبت أمك تتبهدل يا روح أمك ؟! أنا مخلفتش راجل ، مش كنت تديها قلمين يعرفوها مقامها و تخشع ليك و لأمك لا دا إنت سايبها تشتري و تبيع فيا وإنت واقف ساكت اتفو على اللي رباك
أنا هروح لاخوك التالت مصطفى حبيب قلبي هو اللي هيفرض سيطرته و يخلي مراته خدامه تحت جذمتي
أم إبراهيم سابت حسين باصص على أثرها باندهاش و بيفكر في الخراب الأكبر اللي مستنيه من نفقة و مؤخر و الحاجات اللي سالي ممكن تكسره بيها اكتر واكتر
نفخ بضيق و بص على الطريق اللي أمه مشيت منه و قال:-
يلا وادي تالت بيت هيتخرب و هنيجي إحنا التلاته نقعد جنبك نندب حظنا يا امي
بص على البيت من بعيد و نفخ بضيق و قال:-
ما انت اللي ضيقتيها علينا من الاول يا سالي
………
أم إبراهيم راحت على بيت مصطفى و خبطت جامد على الباب لدرجة ان مصطفى و مراته و عياله خافوا من الخبط
مصطفى بحزم :-
خليكم عندكم هشوف في اية و هاجي علطول استر يا رب
مصطفى جري على الباب و فتح بسرعة لقي أمه واقفة على الباب مستنش يستوعب حتي زقته و دخلت و هي بتقول :-
إنت لسه هتنحلي ابعد بعيد عني كدا و سبني ادخل عشان أنا على أخري من أخوك و مراته اللي هيطلقها
مصطفى دخل وراها و هو بيقول بصدمة:-
ماما إنت خرجتي أمتي و إزاي ؟! و مين اللي هيطلق مراته أنا مش فاهم حاجة خالص
أم إبراهيم قعدت على الكرسي و ميرفت مرات مصطفى و ولاده باصين ليهم و فاتحين بوقهم بصدمة
– وإنت من أمتي بتفهم
دا كان رد أم إبراهيم علي مصطفى اللي وقف جنب مراته و بقت العيلة كلها متنحه ليها و مش فاهمين حاجة
قوليلي الأول إنت خرجتي إزاي ؟! .
أم إبراهيم أخدت نفس و قالت:-
اللي ما تتسمي اتنازلت عن المحضر ، بس هنروح من بعض فين هتتنازل عن محضر اختك برضوا برضاها أو غصب عنها هتتنازل
مصطفى دماغه لفت فبص ليها و قال:-
مين اللي ما تتسمي دي ؟ قصدك أم دلال
أم إبراهيم هزت راسها بالنفي و قالت بزعيق:-
فتح دماغك معايا كدا قصدي على دلال
مصطفى و ميرفت في صوت واحد قالوا:-
دلال عايشة ؟!
ميرفت ابتسمت بفرحه و قالت:-
دلال عايشة و خرجت طب حمدالله على السلامه يا حماتي
أم إبراهيم بصت ليها بقرف و قالت:-
فوري يا بت هاتي شوية ماية سخنه انقع فيها رجلي
ميرفت بصت لمصطفى و شاورت على نفسها و هي بتهمس :-
أمك لو قصدها عليا هيبقي في مشكله يا بيبي