رسم 4
أومأ لها ثم أغمض عينيه زافراً بحرارة : إنتِ عايزة إيه قوليلي إيه اللي يريحك اعملهولك؟
محت المسافة بينهم في خطوة واسعة
وقفت امامه ورفعت عينيها له هامسة بإصرار : عايزة حقي فيك
وقبل ان يستوعب جملتها جذبت رأسه إليها تقبله بإشتياق ، تفعل ما كانت لم تجرؤ على فعلته من قبل
شعرت به يبادلها القُبلة يقربها منه أكثر فأغمضت عينيها بإستسلام قطعه دخول أروى قائلة
“عُدي هو المشروع….”
أبعدها عنه مسرعاً وإلتفت لشقيقته التي ألجمتها الصدمة ف لم تستطع التفوه بشئ فقط ظلت تنظر لهم وعينيها جاحظة لا تصدق انه يفعل ذلك
كبحت غضبها بأعجوبة ثم أشارت له بتوعد
“ورايا على مكتبي..”
(إنتهى الفصل)
– الفصل الخامس عشر –
وقف أمام شقيقته لا ينظر لها
عينيه ترمق النافذة المجاورة بلامبالاة فـ هتفت به مستنكرة : إيه اللي انا شوفته دا.. انت أكيد اتجننت.. مش مصدقة إنك انت اللي عملت كدة ياعُدي
رمقها بصمت ف تابعت : بتخونها ياعُدي.. بتخون لينا ومع مين… مع صاحبتها
“انا ماخونتش”
اقتربت تقف أمامه تواجهه : يا سلام.. واللي انا شوفته دا إيه.. والحيوانة دي إزاي…..
هتف بها يقاطعها : أروى لو سمحتي ماتشتميهاش
رفعت أحد حاجبيها بدهشة : ماشتمهاش !!!! انا مش مصدقة اني بتكلم مع عُدي.. حاسة انك واحد تاني معرفوش
زفر بضيق متمتماً : إنتِ متعرفيش حاجة
“عرفني.. اديني مبرر للي عملته ولو اني اشك ان في مبرر للخيانة”
“أنا ورُبا بنحب بعض من زمان”
“ولما انت ورُبا بتحبوا بعض من زمان.. ماتجوزتهاش ليه.. إتجوزت لينا ليه ياعُدي؟”
اخفض عينيه قائلاً بخفوت : مقدرش أقولك لأنها حاجة ماتخصنيش
ضحكت بسخرية
“ماتخصكش!! .. انت اصلاً مش لاقي مبرر”
تغضن جبينه بغضب هاتفاً : مش مهم.. أنا مش صغير ومش من حقك توقفيني قدامك زي المذنب وتحاكميني
إستدار ليرحل ف هتفت به توقفه : انت مش صغير.. بس عايزة أقولك مهما كان سبب جوازك من لينا حتى لو اتغصبت على دا ومهما كنت بتحب رُبا من زمان
انك تعمل دا في الضل ومن ورا مراتك الوحيدة اللي ليها حق عليك دي إسمها خيانة وانت خاين ياعُدي
توقف يبتلع كلماتها..
لفظ الخيانة ثقيل للغاية
وهو لم يكن يوماً بـ خائن..
خرج من مكتبها عائداً لغرفته ف وجدها جالسة على الأريكة تفرك اصابعها بتوتر
بمجرد ان رأته نهضت سائلة بقلق : حصل حاجة.. قالتلك إيه؟