رسم 4
رفعت كتفيها بعفوية : بساعدك تقلع هدومك
رفع احد حاجييه بمكر : هنا في الصالة؟
أومأت له ف أحاط خصرها بذراعيه يلصقها به اكثر ويهمس أمام شفتيها : وماله
دقائق لم يعرفا عددها وسقط على الأريكة بأنفاس مضطربة وهي فوق صدره
تحسس خصلاتها يساويها ف شعر بدفئ عبراتها على بشرة صدره
رفع وجهها بقلق : بتعيطي ليه يا لينا؟
إعتدلت جالسة ف نهض هو الأخر يحيط بكتفيها
نظرت له تجيبه : خايفة تبعد عني
تجهم وجهه بحزن فتابعت : أنا عارفة انا بالنسبالك إيه والله ويمكن… يمكن جوازنا كان غلط من البداية بس…. انا حبيتك ياعُدي.. حبيتك قوي ومش عايزة اتحرم من الجنة اللي عايشة فيها معاك
جففت دموعها تردف : انا مش عايزة منك تحبني.. انا كفاية عليا اني بنام في حضنك كل يوم لإني مابحسش بالأمان غير هنا
أشارت إلى صدره ف جذبها له
“أوعدني ياعُدي انك مش هتسيبني”
ربت على رأسها بينما يهمس بحشرجة : مش هسيبك.. أوعدك.. عمري ما هسيبك.
***
رفع هاتف مكتبه طالباً من السكرتيرة ان تأتيه في الحال ف الأفكار ستقتله
وقفت امامه تنتظر أوامره ف سألها : أي حد بيجي زيارة هنا بيتعرف بياناته صح
أومأت له : ايوة يافندم حضرتك اللي عامل السيستم دا بنفسك أي حد بيعدي ع الأمن لازم يسيب بياناته
“تمام.. في ست جاتلي من كام يوم انا عايز كل بياناتها اللي سابتها تجيلي بأقصى سرعة”
وقد كان ف في ظرف نصف ساعة كان واقفاً امام منزل خالة لمياء.
***
ارتدت القبعة على الرأس ووقفت امام الطبيب ف قال بحدة : هتضربيني بأي حاجة على دماغي وهتاخدي البالطو تلبسيه وتختفي.. الكاميرات متعطلة مش هتتصلح غير بكرة الصبح.. حاولي بكل الطرق ماتلفتيش الانتباه
هتلاقي ف اخر الطرقة باب اسود ادخليه وانزلي السلم واخرجي من الباب الخلفي هتلاقي الحارس نايم دلوقتي هتتخطيه وتهربي
أومأت له بإبتسامة مختلة ف دس في جيب بنطالها هاتف : الفون دا هكلمك عليه.. اوعي يضيع منك
عادت تومئ له ثم بلهفة حملت المقعد وضربته به على ظهره ف سقط ارضاً
نزعت البالطو وإرتدته
ثم خرجت ببطئ تنفذ الخطة كما أخبرها تماماً
حتى وجدت نفسها بوسط الطريق تلفتت حولها يإبتسامة سعيدة
ثم اخرجت الهاتف وألقته في أقرب سلة قمامة.
(إنتهى الفصل)
– الفصل السابع عشر –
نهضت من نومها في الثامنة صباحاً كعادتها
دلفت للمرحاض صفعت وجهها بالمياه وخرجت ترتدي ملابسها
تمشط خصلاتها وتحمل حقيبتها وعدستها فوق كتفها