رسم 4
ازاحته ودلفت ف صاح بها : كاميليا
إستدارت له تكتف ذراعيها : مابتردش عليا ليه يا يوسف بقالك اسبوع؟
تجاهل سؤالها واقترب منها بغضب : انتِ ازاي تدخلي البيت كدة من غير ما اسمحلك
“هو دا كل اللي همك.. انا بقولك اني بكلمك بقالي اسبوع ومابتردش قلقت عليك و…”
صرخ بها يقاطعها : ماتقلقيش.. انا مطلبتش منك تقلقي عليا ومش محتاج دا
ثم أشار لباب المنزل : اتفضلي ياكاميليا
برقت عينيها بصدمة : انت بتطردني يايوسف؟
“أيوة بطردك وبعد كدة اياكِ تجيلي البيت”
ترقرقت الدموع بعينيها لكنها كبحتها ثم رفعت رأسها تلملم الباقي من كرامتها : تمام اللي تشوفه
خرجت راكضة ف تهالك على المقعد خلفه ينظر للمنزل التي لم تدخله انثى غيرها حتى جاءت تلك المتهورة واقتحمته رغماً عنه
ضم قبضتيه حتى كاد يمزقهم ثم أمسك بهاتفه بلحظة غضب بعث لها
“أنا اسف.. ياريت ماشوفكيش تاني”
***
دخل للمنزل ف وجدها جالسة أرضاً في البهو وتضع تركيزها في الكتب المبعثرة أمامها
وضع الحقيبة التي كان يحملها جانباً واقترب منها ف شعرت به
رفعت عينيها له بإبتسامة : حمدلله ع السلامة ياحبيبي..
ثم نهضت تنظر للكتب بضيق : عندي إمتحان رخم قوي بكرة هحط الغدا وابقى ارجع اكمل
امسك بذراعها بوقفها : إستني.. إمتحان ايه.. يعني مش هتروحي معايا الحفلة النهاردة
قطبت حاجبيها بتساؤل مندهش : حفلة إيه دي
زفر بضيق هاتفاً : لينا انا قايلك.. الحفلة اللي عاملاها مدام بسمة عشان المشروع
عضت على شفتيها بأسف : أسفة ياحبيبي والله انا نسيت خالص.. طب هو انا لازم أروح!!
“أيوة يا لينا لازم.. زياد كمان هيروح ومعاه مريم”
اقتربت تربت على صدره : خلاص ياحبيبي انا هجهز الغدا وانت ادخل ارتاح ساعة اكون انا خلصت مذاكرة وبعدها نروح سوا
أومأ لها ف تركته ودلفت إلى المطبخ ليتوجه هو ناحية باب المنزل يحمل الحقيبة التي تركها وذهب للغرفة فتح خزانة ملابسها واخرج الثوب الذي انتقاه لها بعناية علقه بجانب ملابسها وإبتسم بفضول لرد فعلها عندما تراه.
***
فتحت الخزانة تبحث عن ثوب يليق بهذه الليلة
تنقلت بعينيها بين الأثواب المعلقة
حتى لاحظت ذلك الثوب التي لم تراه من قبل
جذبته وفردته أمامها
ترمقه بغرابه.. من اين أتى؟!! لم تران بخزانتها من قبل ولم تتذكر انها كانت تمتلك ثوب بهذا اللون