رسم 4

اقترب يحيط وجهها ويطبع قبلة فوق شفتيها ثم ابتعد ينظر لعينيها : انا مستعد اعمل اي حاجة عشان تبقي مبسوطة كدة

احتضنته بقوة ثم وجدت نفسها تهمس رغماً عنها : أنا بحبك.

(إنتهى الفصل)
فصل مبكر شوية عشان إتأخرت وماصدقت خلصته أصعب فصل كتبته 🤕

– الفصل الرابع عشر –

أخيراً أصبحت له..
سنوات مرت وهو يحلم بذلك اليوم
هي له.. ملكه
تقف أمامه الآن بكامل زينتها
فستانها الأبيض المنسدل على جسدها برقة
وطلتها التي تشبه الملائكة
أغمض عينيه على صورتها ولم يستعب بعد انه وقع عقد قرانهم منذ قليل
بل أنهم بمفردهم في منزل والدتها
حيث أصرت هي على عقد قرانهم هنا وليس بمنزله
نهض ببطئ من فوق الأريكة يقترب منها
نظرته تشملها كلها
تراجعت بتوجس هامسة بإسمه لكنه لن يتراجع
قبض على مرفقيها يوقفها
يقترب يتشممها
يحيط خصرها بذراعيه ويقربها منه
يلصقها بجسده
لا يصدق.. حقاً لا يصدق
أبتعد ينظر لها.. يهمس تساؤل : مريم.. احنا اتجوزنا؟

أومأت له والدموع تملأ عينيها : ايوة يازياد.. خلاص إتجوزنا.. بقينا لبعض

سحبها من يدها للخارج إلى عشهم الصغير
الجميع رحل وتركوهم بمفردهم
لكنه لا يستطع صبراً
يكفي ما عانه لسنوات عديدة

وصلا إلى شقتهم التي تقابل شقة والدته
لم يريد ان يتركها بمفردها ف استأجر الشقة المقابلة لها
وجدهم بإنتظاره والدته… أروى ولينا
دلفت إلى الشقة بخجل
تركتهم لتختلي بنفسها قليلاً داخل المرحاض
تزيل توترها وذعرها
وعندما خرجت لم تجد أحداً سواه
نظرت حولها بتساؤل مرتبك : هما راحوا فين؟

تقدم منها ينزع سترته.. يلقيها أرضاً بينما يجيبها : مشيوا.. كل واحدة على بيتها
أبتلعت ريقها بصعوبة وهي تجده يقترب أكثر ودون ان تشعر وجدت نفسها محمولة بين ذراعيه
أدخلها لغرفة النوم التي زينتها لينا وأروى وتلك كانت مفاجأة لها ف تناست توترها وهتفت بسعادة
“الله يا زياد.. الأوضة شكلها حلو قوي”

وضعها على الفراش ولم يأبه بالورود المنثورة على شكل قلب
امسك بقدميها ينزع لها حذاؤها ف ابعدته مستنكرة : انت بتعمل إيه.. انا اعرف اقلع لوحدي على فكرة

“لأ ماهو انا مش متجوز عشان تقلعي لوحدك”

ضحكت بخفة : طب ابعد شوية بس

وكأنه لم يستمع لها بل إقترب أكثر.. مال فوقها وابعد خصلاتها عن وجهها
“فاكرة أول مرة شوفتك فيها؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *