رسم 4
إلتفتت لبسمة الواقفة خلفها بيدها كأس من النبيذ قدمته لها ف رفضت بلطف : أسفة مش بشرب..
تأملتها بسمة من اخمص قدميها حتى رأسها ثم إبتسمت تقر : إنتِ جميلة قوي
“ميرسي لذوقك”
اقتربت منها هامسة بخبث : أنا كنت فاكراكي واحدة تانية خالص جاتله المكتب من فترة
رفعت لينا حاجبيها بدهشة : واحدة !!!
أومأت لها وهي تحتسي أخر رشفة في الكأس : اهاا.. واحدة حلوة كدة زيك جاتله المكتب وخدها وخرج
صمتت لينا بينما الأخرى تتابع حديثها ظناً منها انها بذلك ستثير غضبها : تفتكري إيه اللي يخلي راجل معاه ست جميلة زيك كدة يبص برة.. لواحدة تانية
ومالت على اذنها تهمس بإبتسامة شامتة : خدي بالك منه ، الراجل في لحظة بيتسرق
رفعت لينا أحد حاجبيها قائلة : يااه دا انتِ مركزة قوي مع جوزي بقا لدرجة انك شايفة مين داخل وخارج من عنده
اقتربت منها متابعة بإبتسامة : عُدي مابيخبيش عني حاجة.. وانا من رأيي تخليكِ في نفسك وفستانك اللي ماينفعش غير في كباريه دا مش لحفلة فيها ناس محترمين…
ثم مالت على اذنها تكمل بهمس : ومتجوزين..
وقبل ان تتخطى صدمتها إقترب ينظر لهم بقلق : لينا في حاجة؟
استدارت له بإبتسامة واسعة وتعلقت بذراعه ثم عادت بعينيها للأخرى : مافيش ياحبيبي.. دي المدام بس كانت بتسألني عن سر جمالي
تغضن جبينه بذهول خاصتاً وهو يجد بسمة تبتعد ويبدو على ملامحها الغضب ف استدار إلى لينا سائلاً : انتِ عملتِ فيها إيه..؟
رفعت كتفيها تجيبه : ولا حاجة يا حبيبي.. عرفتها مقامها
“إزاي.. قولتيلها إيه؟”
إقتربت منه تضع كفيها على كتفيه
“اصلك ماتعرفش.. انا عندي لسان يحرقك وانت واقف”
حرك رأسه ضاحكاً بيأس : طب تحبي نروح؟
“براحتك انت.. لو عايز نروح انا ماعنديش مانع”
***
وصلا إلى المنزل ف تركته وكادت تدلف للغرفة لكنخ باغتها بتساؤل قَلِق : هي قالتلك حاجة ضايقتك؟
إلتفتت له نافية : حاجة زي إيه ؟
همس بتوتر : يعني.. اي كلام..
اقتربت ببطئ منه تمسك برابطة عنقه : زي مثلاً.. ان في واحدة جاتلك المكتب وخدتها وخرجت
ابتلع لعابه بعثر فتابعت : عُدي.. أنا عارفة الست دي عايزة إيه.. من أول ما دخلنا الحفلة وعينيها اللي هتخرج من مكانها كل ما تبصلك، صدقني مافيش حاجة اياً كانت ممكن تأثر على حبي ليك
تنهد براحة يتأمل وجهها الساكن بغموض ثم شعر بأناملها تفكك رابطة عنقه وتلقيها أرضاً
ثم تخلع عنه سترته لتلحق بالرابطة
نظر ألى اصابعها التي زحفت لتفكك ازرار قميصه
“إنتِ بتعملي إيه؟”