رسم 4
زفر بضيق ف تابعت بألم : معلش.. هي ماتعرفش اللي فيها.. وبصراحة مش هقدر اوضح لها
“انا فاهم يا لينا.. سيبي خالتو عليا لما ارجع هحاول اتكلم معاها تاني.. انا مضطر اقفل دلوقتي.. خدي بالك من نفسك”
“حاضر وانت كمان… قصدي وانتوا خدوا بالكم من نفسكم”
اغلق معها الهاتف وشعور بالضيق يجتاحه
لا يعلم اهو منها ام عليها..
ألتفت عائداً للداخل ليجد الأخرى جالسة على الفراش ترمق الشرفة بغموض ويبدو انها استيقظت من مدة
جلس بجانبها على الفراش مبتسماً : صباح الفل
بادلته الإبتسامة بأخرى ساخرة : طبعاً لازم يبقى فل بعد ما اصطبحت بصوت الهانم
داعب انفها قائلاً : على فكرة انا قبل ما اكلمها كنت قاعد نفس القاعده دي بحاول اصحيكي وانتِ غرقانة في النوم
“أمممم ماشي هصدقك عشان بس احنا في شهر العسل ومش عايزة أنكد عليك.. بس بعد كدة بلاش تكلمها أول ما تصحى”
رفع كفيه يمررهما على وجهه : كنت بطمن عليها يا رُبا وبعدين انا مطولتش معاها عشان خاطرك
رمقته بجانب عينيها بعدم تصديق فأقترب يطبع قبلة طويلة فوق شفتيها هامساً : بحبك
حركت رأسها نافية : تؤ.. مش مصدقاك
” ايه دا انتِ مش مصدقة بجد اني بحبك!!! ”
عادت تنفي برأسها ف جذبها يحيط خصرها قائلاً بعبث : لأ دا انا اثبتلك بقا
ابعدته ضاحكة وهي تنهض : بس ياعُدي وقوم يالا خلينا نلبس ونخرج انا أول مرة اجي الجونة وعايزة أشوفها كلها
ارتمى على الفراش قائلاً بيأس : ياحبيبتي شهر العسل دا نقضيه في السرير مش فاهم انا خروج إيه بس
احتقن وجهها خجلاً
“بقيت قليل الأدب..”
ثم تابعت بخفوت : بوظت اخلاقك ست زفتة
“رُبا..” هتف بها محذراً
فـ وضعت يدها على فمها : خلاص هسكت.. ممكن بقا تقوم تلبس عشان مانضيعش اليوم في ولا شئ
أومأ لها ف تركته ودلفت إلى الحمام
وظل هو جالساً على الفراش شارداً بإبتسامة
يعترف انه اخيراً وجد نفسه..
لو لم يتزوج بها كان سيظل تائهاً إلى الأبد..
هي روحه وبرفقتها يجد نفسه التي يعرفها.
(إنتهى الفصل)
(إنتهى الفصل)
أقل