رسم ابتسامة 2
اغلقت الباب بعنف واقتربت منه
“مابتردش عليا ليه ياعمار؟”
اجابها مبتسماً : مشغول
تخصرت هاتفة : نعم!!!! مشغول في ايه ان شاء الله.. احنا ف اجازة يعني لا فيه كلية ولا مذاكرة
اعتدل جالساً : انتِ عارفة انا لو مش رايق كنت عرفتك ازاي تدخلي عليا من غير استئذان وتكلميني بالطريقة دي
“وياترى ايه بقا اللي مروقك كدة”
جذبها لتسقط فوق قدميه : يعني يرضيكِ ابقى متضايق واعكنن على اهلك دلوقتي
تجهم وجهها بضيق فتابع وهو يبعد خصلاتها عن وجهها : قوليلي مين برة
“ماحدش برة.. خالتو في اوضتها وعُدي لسة خارج”
قلبها على الفراش ثم اعتلها متمتماً : دي فرصة كويسة جداً
دفعته بقوة ونهضت تقف بجانب الفراش : انت مجنون احنا ف بيتكوا هتفضحنا باللي بتعمله دا.. مش كفاية اني طاوعتك نروح شقة صاحبك المجنون دا قولتلي انه مش هناك وروحنا لقيناه هناك
زفر بعنف هاتفاً : في ايه يا لينا.. انتِ عايزة تتخانقي وخلاص
قطع حديثهم دخول احدهم فألتفتت برعب من ان يكون سمعهما احد لتجده عُدي قد عاد حينما تفقد هاتفه
“انتِ بتعملي ايه هنا ، مش قولتي طالعة لماما”
اجابته بتلعثم : اناااا… اااا… ككنت.. بشوف عمار و..
“في ايه انتِ خايفة منه كدة ليه…”
كان ذلك هتاف عمار الذي التفت لشقيقه متابعاً : وبعدين انت مالك بتعمل ايه هنا.. هي حرة هو انت وصي عليها
لم يلتفت له بل هتف بها : اتفضلي قدامي
أطاعته بصمت ليوقفها عمار معترضاً : انتِ بتسمعي كلامه ليه
ألتفتت له قائلة : خلاص ياعمار.. عُدي معاه حق ماكنش المفروض ادخلك وانت لوحدك ف الأوضة
خرجت برفقة عُدي الذي كان يطالعها بشك فـ همست بتوتر : انت بتبصلي كدة ليه
تنهد بقوة يجيبها : مش هحذرك تاني من علاقتك بعمار يا لينا.. انتِ كبيرة وعارفة بتعملي ايه
تركها ليدخل غرفته.. يأتي بهاتفه ويرحل امام عينيها
تابعته بشرود حتى اختفى وبعقلها يدور سؤال واحد هل كان عليها ان لا تفعل.
***
دلفت إلى المكان بعد الكثير من التردد في ان تأتي
ويدفعها فضولها لأن تعرف ما سيخبرها به
رأته يجلس على الطاولة فتقدمت منه لينهض بإبتسامة : كنت خايف ماتجيش
ابتسمت له وجلست امامه : بصراحة كنت مترددة بس فضولي دفعني اني اجي واعرف انت عايزني ف ايه
“طب ممكن ناكل الأول وبعدين نتكلم”
أومأت له : اوكي مافيش مشكلة
***
“انا بحبك يامريم”