رسم ابتسامة 2
اغرورقت عينيها بالدموع : لا انا كويسة ماتقلقيش..
رمقت وقفته المتابعة لها بإرتباك تتابع
“هو كمان كويس.. اه مبسوطين ، والله ماتقلقيش انا بخير.. حاضر… وانتِ من أهله”
اغلقت الهاتف ف سألها : خالتو متعودة تكلمك متأخر كدة؟
رفعت كتفيها تجيبه : اها عادي
ثم تابعت بتوتر : أنت.. انت هتفضل واقف كدة كتير..
كتف ذراعيه مبتسماً : وفيها ايه..
“عايزة البس هدومي.. ”
رفع احد حاجبيه : وخرجتي ليه كدة لما انتِ هتلبسي تاني
هتفت بتذمر : عشان ارد على ماما ياعُدي.. الفون بيرن بقاله فترة وخوفت تقلق
“بتخسي على فكرة..” قالها بعد ان رمق جسدها بمكر جديد عليه
ثم ألتوت شفتيه بيأس متابعاً : خسارة
“خسارة!!!! هو ايه اللي خسارة”
اقترب منها هامساً : قبل كدة كان أحلى..
رفع انامله لذراعيها فتراجعت قبل ان يلمسهم بضحكة قوية جعلته يقطب بغضب : إيه دا بتضحكي على إيه؟
وضعت يدها على فمها قائلة : اصل.. يعني مش لايق عليك
“هو ايه دا اللي مش لايق عليا.. مش فاهم”
” يعني.. مش متخيلاك بتغازل و…”
هتف بها بغضب : ليه يعني مش راجل.
حركت رأسها نافية مسرعة : لا اكيد مش دا قصدي..
ثم حولت دفة الحوار بإرتباك : لو مش عايز تخرج خليك هدخل البس في الحمام
وقبل ان تستدير كان يحتجزها بين ذراعيه
يسقط عنها المنشفة
يهشم شفتيها في قبلة كانت الأولى له
يغرز أنامله بخصلاتها المبتلة بشئ من عنف
يهبط مقاومتها..
يضيع منها وبها..
يسطر بيده بداية جديدة معها
بإرادته هو ورغماً عنها..