رسم ابتسامة 2

“هنطلق أمتى ياعُدي؟”

انزل هاتفه يتأملها لثواني قبل ان يبتسم متمتماً : مش لما نتجوز الأول يا لينا..

ابتلعت لعابها بعسر : قصدك إيه؟

ترك الهاتف على المائدة يخبرها بحقيقة غائبة عنها : قصدي ان جوازنا باطل يا لينا.

(إنتهى الفصل)

االــفــصــل الثــالث عـشـر

اليوم كان منهك للغاية..
جلست على الفراش مستيقظة بينما علياء غارقة في النوم بجانبها
ابتسمت بمرارة فـ هي تهرب من ألمها وأفكارها بالنوم
تحسست خصلاتها بحنان ثم طبعت فوقها قبلة ونهضت ببطئ تقف بالنافذة تنظر للسماء ونجومها اللامعة بإبتسامة انفلتت رغماً عنها وهي تتذكر ما حدث اليوم
منذ بدأ العمل معهم ولا تغيب عن عينيه
تعرف انه يتابعها اينما ذهبت وتنتشي بذلك
علمت انه ترك مخطوبته ولم تسعد بل ازداد غضبها منه وظنت بذلك انه بداية النسيان
لتكتشف بعد ذلك انها لازالت تحبه بل وتغار !!!
حيث كانت تجلس بالمطعم فتاة شقراء نهضت صارخة بإسمه عندما رأته

“زيااااد… مش ممكن”

وهو توقف يطالعها لبرهة ثم تذكر

“ديار.. يابنت اللذين دا انا معرفتكيش.. ايه اللي حصلك”

حيث ديار عندما رآها اخر مرة كان وزنها لا يقل عن مئة وعشرون كيلو
والآن يبدو عليها ان وزنها بالكاد يتخطى الأربعون

دارت حول نفسها بفخر : ايه رأيك بقيت احلى مش كدة

“انتِ حلوة طول عمرك”

ابتسمت بخجل ثم سألته : انكل رأفت وطنط عاملين ايه؟

أومأ لها : بخير.. طمنيني عليكِ انتِ

“الحمدلله.. لسة نازلة مصر من شهر بس.. قررت هستقر هنا.. انت بقا بتعمل ايه هنا

أشارت لهيئته وزي النادل الذي يرتديه فأجابها : انا بشتغل هنا

رمقته بدهشة : مش ممكن.. بقا زياد يشتغل جرسون في مطعم

ابتسم يخبرها : شوية ظروف..

وقص عليها بينما بعيداً بقليل كانت تقف هي..
تشاهده يضاحكها وتغضب..
يضع يده فوق كتفها فـ تقضم شفتيها بغيظ..
ولا تعرف لما ذلك الشعور..
تظاهرت بأنها لا تحبه
صدقت كذبتها الحمقاء..
والآن تكتشف ان جدور حبه بقلبها لم تُنزع بعد
رفرفت بأهدابها في إرتباك ف قد تم ضبطها بالجرم المشهود
عينيه تقابلت معها وهي تشعر بدمائها تغلي بعروقها
تريد قتله وقتلها..
ألتوت شفتيه بإبتسامة لم تفهمها ثم عاد لمن معه ويبدو انه استأذنها ليرحل
تقدم منها وتوقف ف تظاهرت بالإنشغال
اقترب منها برأسه يهمس بجانب اذنها : دي بنت صاحب والدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *