رسم ابتسامة 2
“مش مشكلة.. لما أولد هعمل دايت”
وكادت تخرج لكنه اوقفها هامساً : لينا انا اسف
رفرفت بأهدابها فتابع : انا جيت عليكِ كتير الفترة اللي فاتت
اعادت خصلاتها للخلف : عادي.. ماحصلش حاجة
اتسعت ابتسامته : ماتيجي نخرج
جحظت عيناها بذهول : نخرج فين ياعُدي احنا الفجر
ضرب رأسها برفق : والله.. طب كويس انك عارفة.. ماحدش بياكل الفجر
أخفضت عينيها بخجل ثم استدارت هامسة : تصبح على خير..
ظل يتابعها بإبتسامة حتى اغلقت بابها..
بداخلها طفلة تظهر بعفوية
طفلة تسرق انتباهه وتعجبه.
***
ألجمتها صدمتها في ما يتفوه به..
ما استطاعت فعله هو ان تصمت..
كيف ومتى حدث كل هذا؟!!!
عمار يموت..
والدتها بالمشفى تتعالج من السرطان
عُدي تزوج من ابنة خالتهم وسافر للخارج
لما لم يخبرها احد !!!!
سالت الدموع بغزارة على وجهها ف جلس بجانبها يحتضنها
“أنا اسف.. ماكنش ينفع اقولك.. الدكتورة منعتني.. بس صدقيني كله كان عشان مصلحتك”
انفجرت في بكاء مرير فـ ضمها بصمت
تركها تفرغ كل ما بها..
يعلم شعورها..
صدمتها وما يجول بخاطرها الآن
اسرتهم انهارت في لحظة
يتمنى لو يكن كابوس ويستيقظ منه ليجد نفسه لازال طالباً بالجامعة..
مريم بجانبه
ومنزلهم يعمه الفرحة والدفئ..
ابتعدت عنه فاجأة هامسة : عايزة اروح لماما.
***
طرقت فوق باب المكتب ف سمح لها رامز بالدخول
دلفترلتجد زياد يجلس معه
تجاهلته مما اغاظه ووجهت حديثها للأخر
“عليا مش جاية النهاردة واحتمال لمدة كام يوم كدة..”
اخبرتهم وخرجت ليتبعها رامز
“مريم استني من فضلك”
ألتفتت له بجمود : خير..
زفر بعنف متمتماً : بصي.. انا اسف على اي حاجة اتسببت فيها.. انا بحب عليا بجد يامريم والله العظيم
ابتسمت بتهكم فتابع : هو ليه ماحدش بيصدقني.. هو انا مكتوب على وشي كداب
” لا مش مكتوب على وشك كداب.. بس احساس الأمان والثقة لما بيروح مابنعرفش نصدق بعدها تاني”
تهدل كتفيه بيأس : طب ممكن تقوليلي علياء مالها.. انا ممكن اساعدها لو عندها اي مشكلة
تأملته للحظات
بالفعل علياء ووالدتها لن يستطيعا استرداد حقهم من ذلك الحقير
لا بد من مساعدة رجل لديه نفوذ
أومأت له واخبرته..
وعدها بأنه سيحل الموضوع
سيعيد لهما شقتهم واموالهم..
ولم يخيب ظنها ف فث اليوم التالي ظهر امام منزلها
“رامز!!!”
ابتسم لها : ايه يامريم مش هتقوليلي اتفضل