رسم ابتسامة 2
رأت رامز يعود من داخل المطبخ وبيده كوب من الماء فابتعدت عنها ترمقه بغضب ليتابع بخجل : انا اسف بجد.. مع اني عارف انها كلمة سخيفة قوي على اللي حصل امبارح واللي انا كنت جزء منه
لم تأبه لحديثه وأستدارت لعلياء
“يالا ياعليا تعالي نرجع البيت”
امسك بذراعها يوقفها : يامريم.. ارجوكِ.. بلاش تسامحوني بس بلاش تسيبوا المطعم.. لولاكم ماكناش نجحنا بالشكل دا وانا ماقدرش استغنى عنكم
فتحت فاهها لتتحدث لكن قطعهم رنين هاتفه فأمسك به يطالع الشاشة التي تضئ بإسم زياد
انتقلت عينيه بينهم ثم فتح الهاتف
” ايوة يا زياد..”
شحب وجهه وبرقت عينيه بشدة..
ظل ناظراً للهاتف بعدم تصديق لتقترب منه مريم ولا تنكر ان ملامحه اقلقتها على اخر لازال القلب ينبض بأسمه
“في ايه يارامز..زياد قالك ايه؟”
حرك رأسه بتيه متمتماً : بيقولي…. بيقولي.. عمار مات
(انتهى الفصل)
بعتذر عن التأخير جداً انا تعبانة والله مصدعة دايما بسبب الجيوب الأنفية ومش طايقة ابص ف الفون ولا اكتب حاجة عرض أقل
الــفــصــل الـحـادي عـشـر
استيقظت بعد صراع مع النوم على صوت صراخ كان كفيل بإثارة الرعب بداخلها
نهضت بسرعة تخرج من الغرفه
لتجد والدتها تقف عند نهاية الدرج تصرخ في الهاتف فـ هتفت بها بهلع : في ايه؟
ألتفتت لها بنحيب تجيبها : عمار مات..
عودة للأمس عندما اصابتها نوبة غثيان شديدة وظلت طوال اليوم بالفراش
عادتها الشهرية تأخرت كثيراً عن موعدها
وتلك الحالة تقلقها
ف نهضت تتجه لأقرب صيدالية.. اتت بإختبار حمل واجرته بقلب يرتعش خوفاً
اذا كان ما تظنه صحيحاً ستموت في الحال
وقد حدث.. ظهر امام عينيها خطين ورديين
لطمت وجنتيها بصدمة
“يالهوي.. يالهوي.. اعمل ايه”
اسرعت لخارج المرحاض تمسك بهاتفها.. تحاول مهاتفته ولا يجيب
وكان هو قد استقل سيارته للتو بعد حديثه مع مريم
يشعر بالغضب من حالته..
منذ متى وهو يتأثر بفتاة هكذا
صدح هاتفه للمرة التي لا يعرف عددها ف اجابها بزعيق : عايزة ايه يابت انتِ.. زن زن زن.. مابردش تعرفي على طول اني مش عايز اسمع صوتك
وصله صوتها باكياً : انا لازم اشوفك حالاً
“بقولك ايه.. انا مش ناقص دلعك دا يالا غوري في داهية”
وكاد يغلق الهاتف لكنها اوقفته هامسة : انا حامل ياعمار
صمت قليلاً يستمع لأنفاسها قبل ان يهتف بها : ايوة وعايزاني اعملك ايه يعني