رسم ابتسامة 2
هبط هو الاخر يرمقها بشك ويخشى الدخول ف وقفت امام باب المطعم ثم ألتفتت له بإبتسامة غامضة : يالا يازياد
زفر بقوة ودلف خلفها قبل ان يصطدم برؤية شقيقه ومريم معاً
***
وقفت امام المائدة تفرد ذراعيها هاتفة : حبيبي ، ايه رأيك في المفاجأة دي
نظر لها عمار مشدوهاً بينما زياد يقف متعجباً مما يراه
“انت بتعمل ايه هنا؟”
كان ذلك سؤاله لأخيه الذي اخفض رأسه بضيق ف قد افسدت عليه تلك المجنونة ما كان يفعله
“مش هي دي اللي انت بتجري وراها ومش معبراك”
هتفت حلا بجنون ليلتفت هو يرمق وجه مريم المصدوم بينما عينيها لا تفارق الأخرى التي يبدو عليها انها على وشك الجنون
“مش دي اللي انت سايبني انا عشانها.. وهي على علاقة بأخوك”
امسك ذراعها بقوة يحاول سحبها للخارج : يالا يا حلا
نزعته بعنف صارخة : مش همشي
ثم التفتت لمريم قائلة بهذيان : اوعي تفتكري انه بيحبك… هو بس بيسلي وقته مش اكتر.. او يمكن مجرد شفقة اصله حاسس بالذنب عشان سابك زمان والدليل ان المطعم اللي انتِ شغالة فيه دا بتاع صاحبه وهو اللي مشغلك
ثم اشارت لرامز الذي اتى على اثر الصوت العالي بالخارج وعلياء التي تقف بجانبه
“اسأليه.. اهو قدامك.. اسأليه ليه قرب من صاحبتك.. كل دا بإتفاق مع زياد اللي كان بيعرف كل حاجة عنك منها هي”
ثم رفعت سبابتها تشير بها في تحذير : انتِ مش هتاخديه مني.. هو ليا انا وبس.. فاهمة !!
جذبها زياد مرة ثانية صارخاً بها ف خرجت معه بينما رمقت مريم عمار بغضب ثم التفتت خارجة من المكان بأكمله لتتبعها علياء راكضة تهتف بها فألتفتت هاتفة : عايزة مني ايه تاني
وقفت امامها وعينيها مليئة بالدموع : مريم.. والله العظيم ماكنت اعرف انا مصدومة زيي زيك
“حتى لو ماكنتيش تعرفي.. ازاي تتكلمي عن حياتي الخاصة مع أي حد… انتِ خونتيني ياعليا.. خونتي ثقتي فيكِ.. قولتيله ايه ها..”
هطلت دموعها بكثرة متمتمة : انا اسفة.. انا كنت…
قاطعتها صارخة
“انا مش عايزة اشوفك تاني ابداً..”
واستدارت راحلة بينما جففت الأخرى دموعها وعادت إلى الداخل تقف امامه وقبل ان يتحدث كانت تباغته بصفعة قوية هاتفة : كل دا كان عشانها… كل اللي حصل بينا وكل الكلام اللي قولتهولي كان عشان تاخد مني معلومات عن مريم تقولها لصاحبك…
اغمض عينيه بقوة فتابعت : حقيقي مش مصدقة وقاحتك