اعلن 3

إلتفتت سمر تتابع التقليب فى وعائها،تسدل أهدابها على عيون ربضت بهما سعادة بالغة..إذا سماح هي أخته..وكم يريحها هذا الإكتشاف…

لتعقد حاجبيها فجأة قائلة:
-إتطلقت ..ياقلبى..أكيد نفسيتها دلوقتى مش مظبوطة.

قالت هاجر:
-حسن بيقوللى انها متضايقة أوى..بس متفائل وشايف ان الطلاق فيه خير ليها.

إلتفتت إليها سمر وعيونها تلمع قائلة:
-طيب إيه رأيك نعملهم أكلة حلوة ونطلعهالهم..أكيد مش هيبقالهم نفس دلوقتى يطبخوا ،والأكل الجاهز لا ليه طعم ولا ريحة.

ظهرت السعادة على عيون هاجر وهي تقول:
-ياعينى عليكى وعلى أفكارك ياسمسمة..معاكى طبعا..انتى بس قوليلى أعمل إيه؟

إبتسمت سمر قائلة:
-طلعى فراخ كمان من التلاجة و الكريمة اللبانى.. وهاتيلى الخلطة من الفريزر بسرعة.

أسرعت هاجر بإحضار طلباتها بينما إلتفتت سمر بإبتسامة إلى وعائها..تصفر بسعادة..قبل أن تتذوق صلصتها لترى أنها مناسبة تماما.

********************

قالت سمية:
-يعنى هتفضل كدة لحد امتى يايوسف؟حالك مبقاش ينسكت عليه على فكرة.

أمسك يوسف بهذا الجسر مابين حاجبيه قائلا:
-وماله حالى بس ياماما..ما انا كويس أدامك أهو.

جلست سمية تضع قدما فوق الأخرى قائلة:
-انت عارف سنك بقى كام؟انت داخل على الأربعينات ياحبيبى..يعنى مبقتش صغير..ومحتاج لك سند،ولد يشيل اسمك ولما تكبر يبقى عكازك..ويشيل المسئولية من بعدك زي ماانت شيلتها من بعد والدك.

نهض يوسف قائلا:
-قلتلك ياماما أنا وماجى بنحاول وان شاء الله ربنا يسهل..ونجيب الطفل اللى نفسك فيه.

قالت بحنق:
-ماجى ايه بس؟ماجى كبرت والظاهر انها بقت عاقر ومش هتجيبلك الولد..اسمع كلامى ياابنى واتجوز علا بنت خالتك،شابة وفى عز شبابها وهتجيبلك الولد صدقنى.

قال يوسف بنفاذ صبر:
-مستحيل ياماما أعمل كدة..مستحيل أخون مراتى اللى بحبها ،مراتى اللى عاهدتها انها تكون الاولى والاخيرة فى حياتى..عايزانى بكل بساطة كدة أقولها انها مش مالية عينى وفيها حاجة ناقصانى وهكملها مع غيرها؟

أصدرت سمية صوت بحلقها ثم قالت بسخرية:
-الاولى والاخيرة..عموما ياسيدى مش لازم الهانم تعرف،اتجوز علا من وراها..فى السر يعني ،وأنا هقنع علا وهقنع خالتك يوافقوا.

قال يوسف بحنق:
-بس أنا هبقى عارف ..هبقى عارف انى بخونها،بضيع كل أحلامنا مع بعض وبخون كل وعودنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *