اعلن 3
********************
تيبس رائف فى دهشة حين طالع زائريه..فعلى عتبة منزله كان هناك يوسف وماجى وابنتهما جيسى و سماح وطفل يقارب فى السن إبنته بيرى بجوارها..أفاق من دهشته على صوت يوسف وهو يقول:
-هتفضل سايبنا واقفين على الباب كتير؟
أفسح لهم الطريق على الفور قائلا:
-لأ طبعا إتفضلوا..إيه المفاجأة الحلوة دى؟
دلف الجميع وما ان جلسوا حتى بادرت سماح قائلة:
-بصراحة يامستر رائف ….
قاطعها قائلا بإبتسامة:
-رائف..برة الشغل أنا رائف وبس.
هزت رأسها موافقة بإبتسامة مهزوزة وهي تقول:
-الحقيقة حصل سوء تفاهم النهاردة بين مراد إبني وبنتك بيرى وهو حابب يعتذر عن اللى حصل منه لبنتك شخصيا..فإضطريت إنى أتصل بيوسف وماجى وأتعبهم عشان ييجوا معانا.
قالت ماجى:
-تعب إيه بس؟ده احنا ما صدقنا..ده أنا نفسى آكل( أم على)من إيد دادة تحية.
قال يوسف بمزاح ساخر:
-قولى بقى انك كنتى مستعجلاني عشان معدتك مش عشان صاحبتك.
قالت بمرح مشيرة بإصبعيها السبابة والوسطى:
-الإتنين وحياتك..سموحة تؤمرني أما دادة تحية فعليها طبق (أم على ) بيجنني..هي فين أمال؟
إبتسم رائف قائلا:
-موجودة ..وهطلب منها تعملهالك حالا.
ثم إلتفت إلى مراد قائلا:
-شجاعة منك على فكرة تعترف بغلطك وتعتذر ..ده بيدل على إنك راجل من صغرك ومتربى كويس كمان.
إبتسم مراد بخجل لينهض رائف قائلا:
-هنادى على بيرى وهقول لتحية تعمل (أم على)..ثوانى وراجعلكم.
غادر رائف لتميل ماجى تقول لسماح بهمس:
-طيب أوى وابن حلال ،بس للأسف ملوش حظ.
أومأت سماح برأسها تشرد فى هذا الرجل الهادئ الخلوق والذى لوعته زوجته كثيرا قبل أن تتوفاها المنية كما أخبرتها ماجى..لتدرك بأسف أن القلب الطيب تدركه المحن ولكنه قادر على الوقوف صامدا بوجهها،يتحداها ويهزمها …. بقوة.
********************
كانت تواليه ظهرها متقوقعة على نفسها يهتز جسدها بشدة..إقترب منها هامسا بإسمها فى لوعة قائلا:
-هاجر.
إنتفضت تعتدل ناظرة إليه فى صدمة بوجه باك ،قبل أن تستقيم ناهضة ..تهبط من سريرها قائلة بغضب:
-إنت ليك عين تيجى ورايا؟ وإزاي تدخل أوضتى بالشكل ده؟إطلع برة ياحسن ياإما هصرخ وأنادى هادى يطلعك برة.
أشار إليها بيده قائلا برجاء:
-اهدى بس ياهاجر وإسمعيني…
قاطعته قائلة بحدة:
-أسمع إيه ..ها..أكاذيب وحكايات..هتقوللى إيه ياحسن؟ هتقول إنى فهمت غلط..هتخلينى أكذب عيوني؟هتقول انك مخنتنيش؟