اعلن 3

قالت ماجى بحدة:
-أنا مليش دعوة بحد..مفهوم.

قال يوسف بهدوء:
-خلاص ياجيسى..سيبى الموضوع ده نتناقش فيه أنا ومامى وأوعدك بإن قرارنا يكون فى مصلحتك بإذن الله.

ظهرت الفرحة على ملامح ياسمين..لترسل له قبلة هوائية قبل ان تقول:
-ميرسيه يابابى..هروح اكلم بيرى واقولها انى هروح معاها.

ثم أسرعت مغادرة لتقول ماجى بحدة:
-شايف بنتك؟

اقترب يوسف منها يتطلع إلى عينيها قائلا:
-ممكن تهدى شوية عشان نتفاهم.

رمقته بحنق دون ان تنطق بكلمة..ليستطرد قائلا:
-ايه اللى معصبك بالشكل ده؟مش معقول موضوع الكامب هو اللى معصبك كدة..دى مش أول مرة بنتنا تروح الكامب،ولا هتكون آخر مرة.

تنهدت ماجى وهي تواليه ظهرها قائلة:
-معاك حق.

إقترب منها يوسف يضمها إليه..يضم خصرها بذراعيه..ويستند على كتفها بذقنه قائلا:
-طب ليه حاسس إن ورا عصبيتك دى سماح صاحبتك والأزمة اللى بتمر بيها.

أغمضت عيونها قائلة:
-لإن دى الحقيقة يايوسف..سماح فى أزمة وأنا مش قادرة أكون جنبها بسبب شغلك..وانك مش قادر تسيبه وتسافر معايا ولا راضى كمان أسافر لوحدى.

قبل جيدها بنعومة قائلا:
-لإنى بخاف عليكى من الهوا الطاير مش هقدر أسيبك تسافرى لوحدك..هكون قلقان عليكى ياماجى..

إلتفتت تواجهه قائلة :
-بس انا مش طفلة يايوسف..بطل تعاملنى على انى طفلة.

نظر إلى عمق عينيها قائلا:
-بس انتى طفلة ياماجى..طفلتى أنا..اللى بخاف عليها حتى من نفسى.

ليمد يده يمرر يده فى خصلات شعرها القصيرة الناعمة مرورا بوجنتها قائلا بعشق:
-بحبك وبخاف عليكى..وخوفى عليكى زي غيرتى، مرضي..ذنبي اللى معترف بيه وعارف انى مش ممكن هتوب عنه.

رمقته بدورها بحب هامسة:
– أنا كمان بحبك يايوسف ومقدرة..بس انا قلقانة على سماح ومحتاجة أطمن عليها عشان أرتاح.

أمسك يديها قائلا:
-انت مش قلتى انها جاية بعد يومين بالكتير..وعد منى ياستى لما تيجى تروحيلها وتباتى معاها كمان.

تركت يده وتعلقت برقبته قائلة:
-بجد يايوسف؟

إبتسم يوسف مقبلا اياها قبلة خفيفة على فمها قائلا:
-بجد ياقلب يوسف.

ظهر الخجل على وجهها وهي تضغط على شفتها السفلى.. لتبتعد عنه قائلة:
-أنا..هروح بقى عشان أصالح جيسى.

أمسك ذراعها يعيدها إلى مكانها بين محيط ذراعيه قائلا:
-مش وقت جيسى خالص على فكرة..الوقت ده وقتى أنا،وقت يوسف حبيبك وبس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *