اعلن 3

ضربتها سمر بخفة على يدها قائلة:
-مش هتبطلى بقى هزار ..انا بتكلم جد.

ابتسمت هاجر قائلة:
-طب ما انا كمان بتكلم جد..فضفضى باللى جواك ،مش يمكن أريحك،وتلاقى عندى الحل للخبطك دى؟

تنهدت سمر قائلة:
-مش عارفة، أصل اللى جوايا مشاعر غريبة ..متجمعين فى عقدة ومش عارفة أحلها إزاي أو حتى أبتدى منين.

ربتت هاجر على يدها قائلة:
-احكى من الأول وأنا سامعاك.

نظرت إليها بحيرة قبل أن تحسم رأيها ستقص على هاجر مشاعرها …ربما كان لديها تفسيرا لها يريح قلبها المنهك ويطمأن بالها.

********************

تنهد يوسف قائلا:
-وحشتينى أوى ياماجى.

أرجعت ماجى خصلاتها الناعمة القصيرة الى ماوراء أذنها قائلة بحب:
-وانت كمان يايوسف..وحشتنى ياحبيبى.

قال بصوت متهدج:
-ياريتك كنتى معايا دلوقت.

عقدت ماجى حاجبيها ونبرات صوته الحزينة تصلها بوضوح..لتقول بحيرة:
-مالك يايوسف؟صوتك مش عاجبني..حصل حاجة؟

قال يوسف بإضطراب:
-ها..لا..محصلش حاجة،كل الموضوع ان دى اول مرة أنام وانتى مش فى حضنى.

ابتسمت قائلة بخجل:
-انا كمان مش عارفة أنام برة حضنك ياحبيبي..

قال بتنهيدة:
-هترجعى بكرة ونعوض الليلة دى.

ثم إبتسم مستطردا:
-هتوحشينى لحد بكرة.

قالت برقة:
-وانت كمان ..هشوفك الصبح باذن الله،متنساش توصي رائف على سماح،وتقوله بالراحة عليها..دى أول مرة تشتغل ومش عايزاها تتعقد بسرعة.

قال يوسف:
-متقلقيش ..رائف صحيح فى شغله مبيقبلش الغلط،بس أنا هفهمه ظروفها ،وهو أصلا عنده خلفية عنها..وباذن الله كله يبقى تمام.

قالت برقة:
-بإذن الله ياحبيبي.

قال بحنان:
-خلى بالك من نفسك.

لتقول بإبتسامة عشق:
-بحبك يايوسف.

ثم أغلقت الهاتف ليغلق هاتفه بدوره ..يتنهد قائلا:
-وأنا مبحبش فى الدنيا أدك ياقلب يوسف.

********************

قالت هاجر بإبتسامة:
-مش محتاجة تفكير كتير عشان اقولك انك مش فى صراع بين حبين،انتى فى صراع واضح بين واجبك وحبك..ضميرك وقلبك،وصدقينى الصراع ده مش هيطول ،فى لحظة حد فيهم هيتغلب على التانى..انا شايفة انك متفكريش كتير وتسيبى نفسك على طبيعتها،والأمور قى الفترة الجاية هتتوضح ليكى أكتر ومشاعرك هتوضح أكتر،وساعتها هتقدرى تميلى كفة عن كفة،وهتقدرى تختارى صح.

قالت سمر:
-بس أنا خايفة ياهاجر.

عقدت هاجر حاجبيها قائلة:
-خايفة من ايه ياسمر؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *