اعلن 3

قالت سمية:
-يايوسف عشان خاطرى….

قاطعها قائلا وهو يمسك يدها:
-عشان خاطرى انتى ياماما..لو بتحبينى بجد هتنسى الموضوع ده خالص وهتسيبينى براحتى،عشان خاطر سعادتى ياماما..سيبينى عايش مع مراتى وبنتى بأمان.

صمتت سمية تدرك أنه لا فائدة من الحديث معه الآن..وتدرك أيضا أنها إن أرادته أن يتزوج من علا فعليها التفكير فى خطة أخرى..ولسوف تفعل.

الفصل الثامن عشر

قالت سماح بإبتسامة:
-والله ما كان ليه لزوم لده كله يامدام سمر..تعبناكي معانا.

قالت سمر بإبتسامة خجولة:
-تعبكم راحة..دى حاجة بسيطة يامدام سماح.

قالت ماجى بإبتسامة:
-والله وحشنى أكلك يا…..

قطعت كلامها..قائلة:
-قصدى يعنى أكلك فكرنى بواحدة صاحبتنا كان أكلها ميفرقش عنك خالص..ماشاء الله نفسكم يجنن بجد.

إزداد خجلها وهي تبتسم قائلة:
-ميرسيه يامدام ماجى..ده من ذوقك.

قال حسن بمرح:
-فعلا الأكل البيتى مفيش زيه..انا كدة هعمل ثورة على التيك آواي..وهطالب بأكل بيتي كل يوم.

إزداد خجل سمر بينما قالت هاجر بنبرات حملت شعور الغيرة:
-وهتقدر تستغنى عن الأكل مع الشلة بتاعتك ياسي حسن؟

نظر إلى عينيها الجميلتين ليبتسم قائلا بهدوء:
-حد يسيب عيلته برده ويدور على الصحاب؟

لم تستطع أن تحيد بناظريها عنه..تتساءل فى لهفة..أيعدها من أهله؟أم فقط يقصد عائلته؟

قاطع نظراتهما سؤال سمر المتردد وهي تقول:
-هو أستاذ مجد..احمم..يعنى مش موجود..قصدى يعنى مش هيتغدى؟

تبادلوا النظرات فيما بينهم..لتقول سماح بإبتسامة:
-كلمته من شوية قاللى انه راح يقعد على البحر شوية.

قالت ماجى بشفقة:
-يبقى أكيد متضايق..مجد مبيروحش يقعد على البحر الا لو كان متضايق.

أومأ الجميع برءوسهم لتتأملها سمر بفضول امتزج ببعض الغيرة، تتساءل عن تلك المرأة التى تعرف دواخل مجد وتنطق اسمه بأريحية هكذا..إرتاحت نبضاتها وهي ترى هذا المحبس الذهبي فى بنصرها الأيسر..فبعد أن تأكدت أنها متزوجة.. ومن وضعها داخل تلك العائلة فعلى الأرجح أنها قريبتهم أو صديقة مقربة جدا..قطع أفكارها دلوف مجد إلى المكان ليتوقف بجمود وهو يرى الجميع جالسون إلى طاولة الطعام..تعلقت عيونه بسمر،وتعلقت عيونها به..حبس الجميع أنفاسهم،فقد طال حديث العيون..لتتنحنح هاجر قائلة بمزاح:
-احمم..حماتك بتحبك ياأستاذ مجد..لسة واقف عندك ليه؟تعالى إلحقلك صابع محشى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *