اعلن 3
نظرت إليه بعيون غشيتها الدموع قائلة:
-يعنى انت مش زعلان منى؟
هز رأسه نفيا وهو يطالعها بحنان قائلا:
-أنا زعلان من نفسى..زعلان انى معرفتش أد إيه بحبك غير لما كنتى هتضيعى منى،زعلان انى ضيعت سنتين بحالهم معاكى محمدتش ربنا فى كل لحظة فيهم انه هدانى بيكى..معاملتكيش المعاملة اللى تستاهليها ولا كنت جنبك وقت مااحتاجتينى،زعلان على حاجات كتير ضيعتها…..
وضعت يدها على فمه قائلة بحب:
-اللى فات مات..متزعلش عليه..وأي حاجة راحت مننا هنعوضها.
قبل يدها بعشق..لترفعها بخجل..إبتسم على زوجته الرائعة الخجول التى عادت إليه بعد عذاب أضناه فى بعدها..وجدها تضحك فنظر إليها باسما وهو يقول :
-إيه اللى بيضحك حبيبتى بالشكل ده؟
نظرت إليه قائلة:
-بفتكر اللى حصل من يوم ماقابلتك تانى هنا فى إسكندرية..وكأننا بنعيد قصة حبنا من جديد.
قال بإبتسامة:
-مع الفرق طبعا..كنت أنا بتعذب وأنا هموت وآخدك فى حضني ..أصرخ للدنيا كلها وأقول انى بحبك..انى اشتقت لمراتى وانتى طبعا ولا على بالك.
قالت بإبتسامة هادئة:
-أنا كمان كنت بتعذب..مابين واحد متجوزاه ورافضة إهماله لية وواحد كل اهتمامه بية بس مع الأسف غريب عنى ومابين واجبى وقلبى أنا كنت فى النص..حيرانة ومتلخبطة..حزينة ومش عارفة أعمل إيه.
مال ينظر إلى عمق عينيها قائلا:
-ولو خيروكى بين الإتنين كنتى هتختارى مين؟
قالت بصدق تغلفه نبرات الحب:
-كنت هختارك انت يامجد..انت جوزى وحبيبى..قلبى وعقلى..واجبى وعشقى.
تأمل ملامحها بشغف..ليميل على شفتيها طابعا قبلة رقيقة ثم وضع جبهته على جبهتها يغمض عينيه قائلا بنبرات هائمة:
-وحشتينى يابنت قلبى..ووحشنى كلامك.
أغمضت عيناها بدورها تستمتع بقربه قائلة:
-انت كمان وحشتنى..رغم انك مفارقتينيش ولا لحظة.
قال بحب:
-هادى قاللى ابعد عنك شوية لإنك قررتى تنسى الماضى اللى بيعذبك وأنا جزء منه..بس انا مقدرتش..مقدرتش أبعد عنك ولا لحظة..خفت عليكى.
ليبتعد عن وجهها يطالعها بعشق قائلا:
-خفت تنسينى أكتر..خفت تروحى منى،قلتله هكون على مسافة قريبة..عشان أقدر أخلى بالى منك ،وفى نفس الوقت برسايلى أحاول أفكرك بمشاعرى ..بية..كان خايف، بس أنا كنت واثق إنى هقدر أوصل لقلبك ..عملتها مرة ومستعد أعملها مليون مرة.
إبتسمت قائلة:
-أد كدة بتحبنى يامجد.