اعلن 3

ليمسك يدها يرفعها إلى شفتيه يطبع على باطنها قبلة ثم يقول:
-أنا مكتشفتش أد إيه بحبك وانك أهم عندى من الدنيا كلها غير لما بعدتى عنى.

دق قلبها بسرعة من قبلته التى مست شغاف خافقها وكلماته التى اقتحمته بقوة..ثم نظرت إلى عينيه بعشق قائلة:
-لو كنت أعرف انى لو بعدت شوية هسمع الكلام الحلو كله ده كنت بعدت من زمان..

نظر إليها قائلا بحنان:
-ولو تعرفى أد إيه بعدك حرقنى مش هتفكرى تبعدى عنى تانى يازوزا.

تأملته بحب ثم ابتسمت قائلة:
-تعرف أكتر حاجة مفرحانى ايه؟

نظر إليها متسائلا لتستطرد قائلة:
-انك رجعت تقولى يازوزا..انت متعرفش الاسم ده غالى عندى أد إيه..صحيح انت بقيت تنادينى بيه عشان اللخبطة اللى كانت بتحصل لما تنادينى بإسمى وأختك قاعدة ،بس إحساسى بإن الإسم ده انت اللى اديتهولى، بيحسسنى انى بنتك انت وبس.

رفع يده يمررها على وجنتها بحنان قائلا:
-انتى مش بس بنتى ..انتى أمى وأختى و مراتى وحبيبتى وقلبى وروحى وعقلى كمان.

مال يقبلها على ثغرها الذى إرتجف عشقا فحال دون الوصول إليها صينية الطعام..نحاها جانبا ثم إقترب منها فقالت زوزا بخجل:
-هتعمل إيه بس ؟أنا جعانة يامجد.

همس أمام شفتيها:
-أنا كمان جعان ياقلب مجد.

ليقبلها بشوق..بحب..يبعد كل الذكريات الماضية عن مخيلته..ينحى مشاعر القلق من فقدها والتى مازالت تسيطر عليه وهو يمزج أنفاسه بأنفاسها..تمر يده على جسدها وكأنه يتأكد أنها حقا …..بين يديه.

الفصل الثالث والعشرون

زفر مجد بقوة قائلا:
-وانا هعمل ايه بس ياحسام..ابنك اللى مش عايز يشوفك..كلمناه كتير وبرده رافض.

قال حسام بعصبية:
-أكيد مليتوا ودانه من ناحيتى وكرهتوه فية.

قال مجد بغضب:
-مش احنا اللى نعمل حاجة زي دى..انت اللى كرهتوا فيك بأفعالك وعلى فكرة سماح بتحاول تحسن نفسيته من ناحيتك عشان أفعالك مأثرة على شخصيته أصلا..بس انت هتفضل كدة ظالمها طول حياتك.

قال حسام بسخرية:
-بقيت ظالم ومفترى وأختك كانت مظلومة معايا مش كدة يامجد؟عموما أهى خلصت منى..بس ابني مش ممكن هسيبه ..ده حتة منى ودمى بيجرى فى شرايينه..فهم أختك انى لو مشفتش ابنى الشهر ده..هرفع قضية حضانة وهكسبها وانت عارف انى أقدر أكسبها لو عايز،ماانت محامى وفاهم أنا ممكن أعمل إيه.

قال مجد بغضب وقد انتفخت أوداجه وبرزت عروق جبهته:
-أنا مش هرد عليك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *