رسم ابتسامة 3
كاد يتحدث لكن صوت والدتها صدح من خلفها
“خليه يدخل يامريم”
رمقتها بدهشة ثم افسحت له الطريق ف دلف متوجهاً ناحية غرفة المعيشة التي تجلس بها والدتها
“ألف سلامة على حضرتك”
دعته للجلوس ثم ألتفتت لمريم الفاغرة فاهها ترمق جلسته المرتاحة بذهول
“مش هتعملي حاجة لزياد يشربها يامريم”
رفرفت بأهدابها : ها… اه.. اه حاضر..
نهضت تتوجه إلى المطبخ ف اطمئنت والدتها انها ابتعدت ثم ألتفتت لزياد قائلة
“انا طلبتك عشان أوصيك على مريم يازياد”
تغضن جبينه بقلق : خير ياطنط.. حضرتك كويسة ؟
حركت رأسها نافية : مش كويسة وخايفة على مريم.. خايفة اسيبها لوحدها.. انا طول عمري بأمنك عليها وبتصون الأمانة.. لو جرالي حاجة اتجوزها وحافظ عليها.. هي عمرها ما حبت غيرك
ابتلع لعابه بعسر.. ثم حرك رأسه بحيرة : ايوة بس مريم مخطوبة
ناوش ثغرها ابتسامة صغيرة
“مش مخطوبة ولا حاجة.. دي لعبة هي عملتها وفاكرة اني صدقتها”
برقت عينيه بذهول : لعبة.. ليه تعمل كدة؟
“مش عارفة.. شوف أنت بقا”
“قصدك انها عملت كدة عشاني.. وانا المغفل اللي صدقتها”
انتقل إلى جوارها يتابع : طنط انا بطلب منك ايد مريم دلوقتي
وكانت هي تدخل للتو ف سقط كل ما تحمله بصدمة على اثر ما سمعته.
(انتهى الفصل) عرض أقل
– الفصل التاسع –
اخبرتهم بقرارها في الرجوع له
ولم تكن تتوقع ثورة زياد الذي نهض واقفاً يهتف بها
“انتِ اتهبلتي.. فؤاد مين دا اللي عايزة ترجعيله”
قطبت بغضب تهتف بدورها : زياد.. دا قراري ، انا بس ببلغك انه عايز ييجي يقابلك
دار حول نفسه بغضب بينما والدته وعُدي ولينا يجلسان على الأريكة يتابعون ما يحدث بصمت
“يقابلني!! .. شكلك نسيتي اللي عمله فيكِ الحيوان دا.. بس لو نسيتي افكرك انك قعدتي ف المصحة تتعالجي شهور من الأدمان بسببه”
رفعت رأسها بكبرياء : لا مش ناسية.. بس فؤاد مش فاكر حاجة خالص
صرخ بها : ودا مايخلكيش ترجعيله..
وضعت يديها بخصرها : على كدة انت كمان مش من حقك ان مريم تسامحك وترجعلك لأن زي ما فؤاد اذاني.. انت كمان أذيتها
تجمد ولم يستطع التحدث امام حديثها فتابعت : لو هنقارن فأنت وهو زي بعض يا زياد مؤذيين
وقبل ان تترك الجلسة اقتربت تهتف بوجهه تتحداه : برضاك او غصب عنك انا هتجوز فؤاد يا زياد
تخطته لكنه امسك بذراعها يعيدها أمامه وبجمود يهتف : تمام يا أروى روحي اتجوزيه.. بس مش عايز اشوف وشك ف البيت دا تاني وتنسي ان ليكِ أخ فاهمة..