رسم ابتسامة 3

ضحكت ليتحسس وجهها بشغف وعينيه لا تبرح تفاصيلها : انتِ معايا بجد.. قوليلي اني مش بحلم.. قولي ان دا مش حلم جميل وهصحى منه زي كل مرة

حركت رأسها نافية واقتربت برأسه منه : انت مش بتحلم ياحبيبي.. انا حقيقة

كاد يقبلها مرة ثانية لكنها ابتعدت بإبتسامة : في ناس برة يقولوا علينا ايه.. لازم نخرج

امسك بذراعيها يوقفها : ملعون الناس وملعون اي حد يفرقك عني تاني… انا مش عايز غيرك ، تعالي نتجوز حالاً

ملامحه الجادة جعلتها تهتف بدهشة : انت مجنون.. نتجوز ايه دلوقتي.. مش بالسهولة دي

“قوليلي ايه اللي المفروض اعمله”

احتضنت وجهه هي تلك المرة تهدهده وكأنه طفل صغير : زياد حبيبي.. الأمور دي ماتتاخدش كدة.. وكمان ماما تعبانة دلوقتي مش هعرف افرح وهي تعبانة

اغمض عينيه بعجز ف وضعت قبلة فوق وجنته : ماتقلقش.. هنتجوز ، بس اصبر شوية ممكن

أومأ لها بعد برهة من الصمت ف توجهت ناحية الباب قائلة : يالا بقا نخرج

أوقفها هاتفاً : استني.. انتِ هتخرجي بالشكل دا

وأشار إلى وجهها الذي تلطخ بالأسود نتيجة بكاؤها وحول شفتيها الملطخ بالأحمر اثر قبلته
خصلاتها المشعثة بفعل يديه

نظرت للمرأة لتبرق عينيها بصدمة : ايه المنظر دا

ضحك عليها ف رمقته بغيظ : ماتضحكش قوي كدة وخد شوف نفسك انت كمان
اعطته المرآة ف رأى شفتيه الملطخة بأحمر الشفاه خاصتها
لم يغضب.. لم يغتاظ.. بل انه لم يشعر بهذه السعادة من قبل.

***

جالسة أمامه واضعة قدم فوق الأخرى و دخان تبغها يعبئ الغرفة
نهضت بغتة ف كانت عينيه معاها وهي تتقدم منه
تبتسم بإغواء..
تخدره بهيئتها المثيرة.. تتمايل بغنج حتى تصل له
تستند على ذراعي المقعد ثم تهمس أمام شفتيه
“لو عايزني يبقى تقدم فروض الطاعة”

اجابها وقد بدأ لعابه يسيل : انا تحت أمرك

رفعت سبابتها : أولاً تخرجني من هنا بأقصى سرعة

ثم ترفع ابهامها ف تصبح اصابعها على شكل مس\دس
تشير لرأسه وتتابع : ثانياً تجيلي مس\دس ومن غير ما حد يعرف

ابتلع ريقه بعسر وعطرها القوي يجتاح انفه

ف تلتمع عينيها بشر : ثالثاً بقا… زياد ومريم يبقوا تحت ايدي

(انتهى الفصل)

قولولي رأيكم ❤️ عرض أقل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *