رسم ابتسامة 3

ثم تمتمت بضيق : اجيب منين الموديل دا بس

هتف ابيها بمزاح : اخوكِ عندك اهو

رمقت شقيقها بإزدرداء بينما هو يتصنع الحزن ف هتفت بأبيها : انت عايزني اخسر من اول جولة ولا ايه ياحج.. انا بوشه دا احتمال اخسر كمان مسيرتي مع التصوير.

لكزتها امها بيدها : مافيش احترام لأخوكي الكبير خالص كدة

اشارت له بإستنكار : بالزمة دا شكل اخ كبير دا..

نهض يخبرها : على فكرة انا كنت لقيتلك اللي موصفاته لايقة على شروط المسابقة بس بعد كلامك دا انسي

وتركهم ليدلف إلى غرفته ف اتبعته مسرعة : موري حبيبي انت بتتكلم جد.. انا كنت بهزر مانت عارف اني بحبك وانك…

“بس بس.. اقفلي حنفية الحنية اللي فتحت دي”

جلست جواره هامسة : عيوني والله هعملك اللي انت عايزه بس قولي مين هو..
اضجع في جلسته واضعاً قدماً فوق الأخرى : اترجيني شوية كمان
هتفت بحزن مصطنع : يامراد حرام عليك والله هتضيع مستقبلي
رمقها بجانب عينيه للحظات فتابعت : قول بقا مين هو..

“يوسف.. يوسف مختار”

(انتهى الفصل)

– الفصل الثالث –

كان قد غاب عن عقلها للحظاات
لم تتذكره عندما اخبرها بأسمه
هو صديق اخيها منذ زمن بعيد.. لم تراه منذ كانت صغيرة
لكنها تتذكر وقت توفت زوجته
حيث اخبرها وقتها شقيقها في جلسة فضفضة انه يعاني فراقها
وها هي ذاهبة مع أخيها لتراه
دلفا سوياً إلى المقهى الذي يجلس به منتظرهم
نهض عندما رآهم
فأقبل عليه مراد بترحاب شديد ثم عرفه عليها ليهتف يوسف
“كاميليا.. ياه كبرت ماشاء الله انا اخر مرة شوفتها كانت 13 سنة تقريباً”
ابتسمت له وجلسوا ف سألها
“وانتِ بتدرسي ايه ياكاميليا”

اجابته : انا Photographer

“واو.. حلو جداً وعلى كدة بتطلعي صور كويسة”

اخرجت هاتفها وفتحته امامه : اتفضل شوف بنفسك

تفحص بعض الصور بينما كانت عينيها هي عليه.. تأكل ملامحه بلهفة..
بها كل ما تحتاجه كما اخبرها اخيها تماماً

“شغلك حلو جداً.. بتاخدي الصورة من زوايا مميزة”

رمقت اخيها للحظة ثم عادت بعينيها له : دا حقيقي.. وبصراحة هو دا الموضوع اللي انا كنت جيالك فيه

نهض مراد يخبرها : طيب انا همشي بقا واسيبكم تتكلموا

ومال على صديقه هامساً : أي حاجة هتقولها انا ماليش دعوة بيها..

وخرج مسرعاً تحت انظار يوسف المندهشة
” هو في ايه بالظبط؟”

***

خرجت راكضه خلفه تمسك بذراعه
“يايوسف استنى”
ألتفت لها بغضب : كاميليا ابعدي عني.. انا مش موافق ومش هوافق ولولا مراد انا كان هيبقالي تصرف تاني
كتفت ذراعيها بتذمر : لا واضح انك بتعز مراد قوي دا انت سيبتني في الكافيه وخرجت الناس اتفرجت عليا
زفر بقوة يخبرها : تمام.. انا اسف ياستي.. سلام
استدار ليرحل ف عادت تمسك به : يايوسف.. هما خمس صور بعيونك دي والله هكسب المسابقة وش
ابتسم رغماً عنه ف تابعت : لا ماتضحكش انا عايزاك مكشر..
“ممكن ترحميني وتسبيني في حالي.. انا مش هوافق ياكاميليا”
واستقل سيارته مسرعاً لكنها لحقت به تهتف بتصميم
“ماهو بص بقا.. انا اكتر واحدة زنانة في الدنيا ومابملش أبداً واللي بعوزه بيحصل غصب عن اي حد ومش هسيبك يا يوسف غير لما اصورك”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *