رسم ابتسامة 3

أومأ لها بتفهم : معاكِ حق.. بس عايزك تحدديلي معاه معاد ضروري

اخبرته انها ستفعل ذلك بأقصى سرعة ثم نهضت : انا لازم امشي..

امسك بيدها يخبرها بنبرة حانية : ماتتأخريش عليا

لم تستطع التحمل اكثر..
كيف لإمرأة ان تعشق رجل أذاها كما فعل هو
لكنها لم تتذكر سوا أولى ايام زواجهم
فأقتربت منه تطبع قبلة قوية فوق شفتيه وتتراجع بخجل ثم تهرول إلى الخارج.

***

لم يصدق ما سمعه
والدته تم الحكم عليه بالحبس لعشر سنوات
خسروا الكثير من أموالهم في البنوك
منزلهم وسياراتهم.. لم يبقى معهم سوا واحدة فقط والشركة وهذه الشقة
اين كان وكل ذلك يحدث..
يشعر بالغضب لأنهم اخفوا عليه وفي نفس الوقت يتسائل هل كان سيعود عندما يعرف
يترك كل شئ خلفه ودراسته.. لا يظن

“ودلوقتي انا رجعت الشركة بحاول اوقفها على رجليها من تاني وأروى سابت شغلها وجت تشتغل معايا.. وانت كمان بما انك خلصت هتنزل الشركة .. في نقص ف المهندسين بعد اللي حصل”

نظر لزياد يخبره : انا كدة كدة كنت ناوي.. ومستعد من بكرة”

دلفت أروى للشرفة في تلك اللحظة
“ماصدقتش لما شوفت لينا برة مع ماما”

نهض يحتضنها ف تابعت : حمدلله على سلامتكم ياحبيبي.. مصر نورت

“وحشتيني يا آروو… ماتتخيليش مفتقدكم ازاي”

ابتسمت له : احنا كمان افتقدناك.. اديك زي مانت شايف البيت بقا فاضي

ألتفتت لزياد الذي هتف متسائلاً : كنتِ فين؟

اجابته بتوتر : ماقولتلك يا زياد.. كنت عند واحدة صاحبتي

رفع احد حاجبيه بعدم تصديق لما تقوله ف زاغت عينيها ثم ركضت للخارج متمتمة : ماما ولينا بيجهزوا العشا هروح اساعدهم

قطب عُدي حاجبيه بإندهاش من حالتها ونظر لأخيه : هو في ايه؟

اجابه زياد بشك : بكرة نعرف..

***

جلست بجانب والدتها الممددة على الأريكة
لقد ارتفعت نسبة السكر في دمائها
وها قد اعطتها الدواء وجلست تراقبها بقلق قطعه رنين جرس الباب
ف نهضت تفتحه لتجده أمامها..
يحمل الورود بيده وينظر لها بشوق
“وحشتيني”

ألتفتت للداخل ترمق والدتها بتوجس ثم تعود له
“زياد.. ايه اللي جابك هنا؟”

استند على الباب يخبرها بهدوء : روحت المطعم رامز قالي انك اجازة عشان والدتك تعبانة ف قولت اجي ارد الزيارة واطمن عليها..

دفعته بيدها هامسة : زياد امشي الله يخليك ماما تعبانة وماضمنش رد فعلها لما تشوفك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *