رسم ابتسامة 3
“ارتاحتي؟” كانت همسته
قطبت لثواني بتساؤل ف تابع : ليه عملتي كدة يامريم؟
ابتسمت بشماتة واقتربت : بحبه..
“كذابة .. انتِ معرفتيش ولا هتعرفي تحبي غيري”
رفعت كتفيها ولازالت ابتسامتها تزين محياها
“حتى لو.. هو خطيبي.. وبكر شخص كويس جداً اعتقد هيعرف يحببني فيه بسهولة..
وبسهولة هنساك”
اقترب يحيط مرفقيها بكفيه : مش هتعرفي.. هفضل دايما حواليكِ.. هفضل قدامك وهتفضلي تفكري فيا.
وقبل ان ترد عليه حضر رامز بوجه قلِق يخبره
“زياد.. في ظابط برة بيسأل عليك”
(انتهى الفصل) عرض أقل
– الفصل الرابع –
مع كلمات رامز وقلقه البادي على ملامحه انقبض قلبها هي الأخرى ودون ان تشعر قبضت على كفه الذي يمسك بذراعها فألتفت لها يرمقها بغموض ثم ربت على كفها وتركه ليخرج
اسرعت خلفه وبجانبها رامز
ف وجدته يقف امام الضابط الذي هتف بحدة
“انت زياد؟”
أومأ له بقلق : ايوة انا.. خير حضرتك
اشار له الرجل ناحية سيارة الشرطة : اتفضل معانا وهتعرف كل حاجة في القسم.
إستدار مرة ثانية يلقي عليها نظرة أخيرة ورحل فـ اسرعت ناحية رامز
“هو في ايه.. هما خدوه ليه؟”
نزع مريوله وهو يجيبها : مش عارف.. انا هروح وراه.. خدوا بالكم من المكان
واستقل سيارته هو الأخر واسرع خلف سيارة الشرطة.
***
لم يتذكرها..
بل لم يتذكر أي شئ.. حتى لا يعرف هويته..
جلست بحديقة المشفى تضع رأسها بين كفيها
لا تدرك هل تسعد لأنه لم يعد يتذكر شئ.. وبذلك تستطيع البدء معه من جديد
ام تحزن لأجله.. سيظل تائه لبعض الوقت
وربما دائماً حتى يستعيد ذاكرته
“أروى”
هتاف يوسف الذي هاتفته ليأتي مسرعاً جعلها ترفع رأسها ناحيته فأقترب منها بقلق : مالك… فؤاد حصله حاجة
حركت رأسها نافية ثم عادت تومئ
“فؤاد فقد الذاكرة يا يوسف.. مش فاكر اي حاجة”
جحظت عينيه بدهشة : مش فاكر حاجة خالص؟!!!
عادت تومئ له : اول ما فتح عيونه سألني انتِ مين.. بعدها الدكتور فضل يسأله شوية اسأله عن نفسه معرفش يجاوب
احتله الصمت لثواني يتطلع إلى الفراغ امامه ثم ألتفت يسألها : طب وانتِ مبسوطة ولا زعلانة
رفعت كتفيها بحيرة : مش عارفة.. بس اكيد زعلانة عشانه.. هيفضل تايه لفترة..
“بس انتِ هتفضلي جنبه.. بأيدك تخلقي معاه ذكريات جديدة احسن من اللي فاتت.. تسنديه لحد ما يتأقلم مع حالته.. هو دلوقتي مالوش غيرك يا أروى”