رسم ابتسامة 3

نظر الرجل لوالده فـ إلتفت يرمق زياد بنظرة أخيرة.. تحمل الكثير
حزن.. ندم.. وإعتذار
وكلمات اروى لازالت تصدح بعقله.. تبين له كم هو حقير
عاد ينظر للضابط الذي يجلس منتظراً حديثه ثم همس بضعف
“زياد مالوش دعوة ولا كان يعرف حاجة عن المشروع دا.. انا الجاني”.

وألتفت لزياد بعينين دامعة يتقدم منه
يرفع ذراعيه يمسك بمرفقيه : انا أسف.. سامحني يازياد.. وقول لأروى وسحر يسامحوني.. انا سايبهملك أمانة.. وعارف انك قدها وهتاخد بالك منهم.

***

عاد إلى المنزل ليجد والدته وأروى بإنتظاره اندفعت الأولى نحوه تحتضنه بقوة : حمدلله على سلامتك ياحبيبي

ابتعد يقبل كفها : الله يسلمك يا ماما..
اقتربت منه أروى تحتضنه هي الأخر لكن اثار هدوئه قلقها ف سألته ليحرك رأسه نافياً بإبتسامة

“مافيش حاجة.. بقالي يومين مانمتش بس.. محتاج أنام”

ربتت والدته على وجنته : ادخل خد دش ونام براحتك.. زي مانت عايز ماحدش هيصحيك

أومأ لها ودلف بصمت لتهمس أروى بقلق : زياد مش طبيعي

“المهم انه خرج بالسلامة.. مش مهم اي حاجة تانية.. وجوده معانا بالدنيا”.

ضمت أروى نفسها لها متمتمة : معاكِ حق..

***

اليوم مُختلف.. فقد علمت من علياء انه خرج من السجن
لكن والده حُكم عليه بالحبس لعشر اعوام
ولا تعرف تأثير ذلك عليه
ف هو لم يعود للعمل.. بل اخبرتها علياء انه يعتكف بغرفته ولا أحد يعرف ما السبب في انطوائه وابتعاده عن الجميع

زفرت بقوة ورفعت عينيها ليلفت انتباهها فتاة تدخل لحديقة المطعم تنظر حولها وكأنها تبحث عن أحد ثم جلست على مائدة منزوية في ركن الحديقة
ف نهضت تذهب إليها..
“تحت امرك.. تطلبي إيه؟”

رفعت الفتاة عينيها لها بتوتر : ااا… عصير.. عصير مانجة

أومأت لها ودلفت تأتي لها بالمشروب
وضعته امامها وكادت تتركها لكن الفتاة أوقفتها بتساؤل

“لو سمحتي هو… في واحد بيشتغل هنا أسمه بكر؟”

قطبت مريم حاجبيها ثم أومأت لها ف عادت تسأل : طب هو موجود؟

ألتفتت مريم للداخل تنظر من النافذة الفاصلة بينهم ثم أشارت له فـ ترك ما بيده وخرج لها ليصطدم بتلك الجالسة أمامه..
“أسمهان !!!!”

(انتهى الفصل) عرض أقل
– الفصل السادس –

فتحت عينيها عندما شعرت بتململه لتجد نفسها بين احضانه رأسها فوق صدره وذراعيه تحيط بها
رفعت رأسها تنظر له فأبتسم
“صحيتك؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *