رسم ابتسامة 3
ابتسمت له بإمتنان لكل ما يفعله معها ف وضع القالب امام عينيها : يالا اتمنى أمنية قبل ما تطفي الشمع
تجهم وجهها بحزن واختفت الإبتسامة فـ همس بقلق : مالك في إيه؟
اخفضت عينيها تخبره : أمنيتي مستحيل تتحقق
“مافيش حاجة اسمها مستحيل كله بالصبر والدعاء بيتحقق”
رفعت رأسها بألم تتمتم : ينفع نرجع بالزمن سنة واحدة بس.. نرجع لليوم دا السنة اللي فاتت.. ياريت كان ينفع كانت حاجات كتير قوي اتغيرت.
فهم ما ترمي له ف قبض على كفيها بحنان : كل حاجة حلوة بتحصل وهتحصل ليها سبب يا لينا.. واللي حصل في اليوم دا السنة اللي فاتت.. هو السبب ف اننا مع بعض دلوقتي..
ثم هتف بمزاح وهو يعبث بخصلاتها : ولا انتِ مش مبسوطة معايا
ادمعت عينيها وضمت نفسها له تكاد تهتف
ليت الزمن يعود.. قبل ظهور رُبا وقبل ان يخطئ قلبي الأحمق ويعشق اخر
ليتني أحببتك أنت.. فـ تكون سعادتي الآن كاملة.
(انتهى الفصل)
b عرض أقل
– الفصل السابع –
وصلت إلى المكان الذي أخبرها به شقيقها حيث يوسف ينتظرها هناك
لم تصدق عندما اخبرها انه وافق..
كادت تطير فرحاً..
حتى انها خرجت بملابس المنزل ولولا والدتها التي هتفت بها لكانت اكملت طريقها دون ان تنتبه
وصلت إلى المقهى الذي جلسا فيه من قبل
رأته يجلس بمفرده عينه شاردة في الخارج فأبتسمت بهدوء وتقدمت منه تقف أمامه بعينين تلتمعان بحماس ثم رفعت عدستها وألتقطت له أول صورة
انتبه لضوء الكاميرا ف رفع عينيه نحوها ليجدها تبتسم
“انا قولت بما إنك وافقت اقدر اخد اول صورة” قالتها وهي تجلس امامه ف تنهد بضيق
“كاميليا الصور دي لو اتنشرت انا هزعل صدقيني.. والأحسن ليكِ ماتجربيش زعلي”
رفرفت بأهدابها ببرائة : والله والله ما حد هيشوفها غير لجنة التحكيم بس انجز بقا يالا خلاص مافضلش حاجة عايزة اقدم
” قبل أي حاجة في شرط مهم لازم تنفذيه”
قطبت بدهشة : إيه هو؟
اقترب منها يستند بكفيه على المائدة ويهمس بفحيح : ماشوفكيش تاني ولا حتى صدفة
نهضت مسرعة تهتف : وهو كذلك.. بس يالا بقا ولا هنقعد هنا كتير
نهض بدوره سائلاً : تحبي تصوريني فين؟
صمتت تفكر قليلاً
” اممم معاك عربيتك؟ ”
أومأ لها ف اردفت بإبتسامة : طب تعالى ورايا
وبحديقة عامة
هو على مقعد وهي أمامه واقفة تمسك بعدستها متأهبة
رفعتها لعينيها تنظر له من خلالها.. ثم تعود وتنزلها
ترمقه بعينين ثاقبة وتهمس : احكيلي عن مراتك الله يرحمها