رسم ابتسامة 3

توقفت وهي تشعر بالندم على ما قالته له
لقد فعل الكثير من أجلها.. لا يستحق هذا منها

خرجت من الغرفة تتوجه ناحية غرفته.. طرقت الباب عدة مرات لكنه لم يجيب ف دلفت لتجد باب الشرفة مفتوح
اغلقت باب الغرفة ودلفت ببطئ للشرفة ف وجدته شارداً في الفضاء الواسع
تنحنحت بخفوت فألتفت لترفع له عينين مذنبة
“زياد.. انا أسفة بجد ماكنتش اقصد اضايقك”

كتف ذراعيه قائلاً : بتعتذري على ايه يا أروى.. على كلامك ولا على انك عايزة تأذي نفسك من تاني

تنهدت بقوة ثم اقتربت منه تأخذ بيده : طب ممكن نقعد ونتكلم بهدوء

جلست على المقعد بالشرفة واجلسته امامها : زياد انا كنت متوقعة انك انت اللي هتفهمني

مرر كفيه على وجهه يجاهد ان يبقى هادئاً : افهمك ف ايه بالظبط

اشارت لقلبها : تفهم دا.. انا بحبه يازياد

“بتحبي فيه ايه ، دا اللي عايز افهمه.. وليه تحبيه دا واحد دمرك بدافع انتقام غبي”

أجابته بحكمة : الحب مافيهوش ليه.. يعني لو سألتك ليه حبيت مريم كل الحب دا من اول مرة شوفتها من قبل حتى ماتعرف عنها حاجة هتقولي ايه

صمت عاجزاً عن الإجابه ف تابعت : هو كدة الحب مافيهوض ليه وامتى وازاي..

ثم نهضت واقفة تنهي النقاش : انا هسيبك تفكر وتقولي اقوله ايه بعدها..

وخرجت تعود إلى غرفتها.. تمسك بالهاتف وتهاتفه فأجابها بصوت ناعس
“أروى!”

“انا اسفة صحيتك”

اجابها : لا ابداً انا اصلا نمت ع الكنبة وانا بقرأ كتاب كويس انك صحتيني

ثم أردف بعد ان لاحظ تنفسها السريع : مالك انتِ متضايقة؟

قطبت بتساؤل : عرفت منين؟

“واضح من صوت نفسك ان في حاجة مضايقاكي”

تنهدت بحرارة تخبره : زياد رافض نرجع.. وفضل يزعق

اجابها بيقين : كنت عارف انه هيعمل كدة.. لو ماكنش عمل كدة كنت شكيت انك بتكدبي عليا

“يعني ايه يا فؤاد.. انت قولتلي نرجع عشان تشوف انا بكدب عليك ولا لأ”

هتف مسرعاً : لا طبعاً انا بس توقعت يا أروى..

ابتسمت بحب : طب ايه اللي خلاك عايز نرجع ، بتحبني يافؤاد؟

صمت لثواني ثم همس : ماقدرش اقول انه حب.. بس مشدود ليكِ.. انا كنت زي الطفل الصغير اللي فتح عيونه مالقاش حد غيرك قدامه يا أروى

اتسعت ابتسامتها : انا بقا بحبك.. بحبك قوي.

” بقا بزمتك حد يرفض الحب دا كله.. انا كنت غبي ولا ايه”

ضحكت بقوة : لا ماتقولش على نفسك كدة

ثم تابعت بخجل : يالا هسيبك تنام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *