رساله ج الاخير

ضغط على المقود بقوة و هو يحاول السيطرة على اعصابه التي اتلفتها… يحبها و يتمنى أن تبادله الشعور.. و لكنها تقاوم مشاعره بكل ما اوتيت من قوة.. + صباح اليوم التالي بدأ العمل في المشروع الجديد على قدم و ساق، فقد كان لكل ضلع من أضلاع المثلث أدهم، معتصم و مروان عمل محدد، بالإضافة إلى ألارا التي اعتبرها أدهم هي مركز المثلث و الهدف الذي من أجله شارك في هذا المشروع.. بدأ أول يوم باشراف أدهم على الخطط المقدمة من الأعضاء و بالطبع كانت ألارا هي وجهته الأولى..

+ في مكتب ألارا + ألارا، وهي ترتب بعض الأوراق على مكتبها تفاجئت بطرق الباب ثم دلوف أدهم اليها، فرفعت رأسها نحوه تستقبله بابتسامة جميلة ذكرته في الحال بابتسامة ندى التي لا تختلف عنها بالمرة رغم تغير الهيئة العامة بسبب شعرها الطويل المنسدل على ظهرها و عينيها الخضراوتين.. ـــ “مستر أدهم… كويس ان حضرتك جيت… فكرت حضرتك ممكن تساعدني أكوّن رؤية أشمل عن المتطلبات التقنية للمشروع… الصراحة، بحس إن عندك خبرة أوسع مني بكتير في النقطة دي.”

+ أدهم، بابتسامة خفيفة: ـــ “أكيد… أنا متاح لو احتجتي أي مساعدة… المهم إن الفكرة تخرج بالشكل اللي يحقق كل أهدافنا.” + ألارا، وهي ترفع رأسها لتنظر إليه بثقة: ـــ “دا مش مجرد شغل بالنسبالي… دي فرصة أثبت فيها إن عندي الإمكانيات اللي تستحق إن الواحد يثق فيها.” + أدهم، بنبرة محملة بالإعجاب: ـــ “ثقتك في نفسك واضحة.. ودي نقطة قوتك… أعتقد إنك ممكن تحققي نجاح أكبر مما تتخيلي.” + يدخل مروان إلى المكتب بعد طرق خفيف على الباب، مبتسمًا ابتسامة باهتة:

ـــ “يبدو إن الاجتماع هنا مستمر؟ أعتقد إني جيت في وقت مناسب.” + ألارا، بمرح: ـــ “مروان! كنت لسه بتكلم مع أدهم عن شوية تفاصيل مهمة للمشروع… حابب تسمع؟” + مروان، وهو يقترب ببطء، ناظرًا إلى أدهم: ـــ “أكيد. دايمًا بحب أكون على اطلاع.” + يجلس مروان على الكرسي المقابل، بينما يلاحظ تركيز أدهم على ألارا خلال الشرح… مع الوقت، تبدأ علامات الانزعاج الخفي بالظهور في ملامحه، ولكنه يحاول التظاهر باللامبالاة، مستخدمًا تعليقات جانبية لجذب الانتباه لنفسه.

+ مروان، مقاطعًا أدهم بخفة: ـــ “بالمناسبة، ألارا عندها أسلوب مميز في تقديم الأفكار… أعتقد إنها الأفضل في الفريق كله، مش كده؟” + أدهم، مبتسمًا: ـــ “فعلاً… قدرتها على التعامل مع التفاصيل والإبداع بتخليها نقطة قوة في المشروع.” + تلتقط ألارا كلماتهم بابتسامة خجولة دون أن تدرك التوتر الخفي. بينما أدهم يبدو متماسكًا ولكنه ملاحظ لوجود مروان الذي يتظاهر بالمرح، إلا أن عينيه لا تخفيان شيئًا من الحذر. + يغادر أدهم المكتب بعد وعد بتقديم تقرير تقني مفصل، تاركًا خلفه شعورًا متناقضًا لدى مروان، الذي يبدأ بالتفكير بجدية في طبيعة علاقة ألارا وأدهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *