رساله ج الاخير
+ ضحك معتصم وقال: ـــ “طبعًا… أدهم مش سهل، لكنه شخص محترف جدًا. وأنا واثق إنه هيشوف المنفعة المتبادلة لو عرضنا عليه الموضوع بطريقة مناسبة.” + نظر مروان إلى الازهار من حوله، وكأنما يفكر في الخطوة المقبلة، ثم قال بهدوء: ـــ “خليني أفكر وأرتب أوراقي… لو فعلاً الشراكة مع أدهم هتضيف لينا، أنا مستعد.” + ابتسم معتصم، وكأنه ينتظر هذه الإجابة تحديدًا، ثم قال بنبرة مطمئنة: ـــ “مش هتندم… الخطوة دي ممكن تفتح لينا أبواب كتير.”
قتربت ألارا بهدوء، خطواتها الخفيفة بالكاد تُسمع على العشب. ألقت التحية بصوت ناعم، وجلسَت قبالة معتصم بعد أن استأذنت. + ألارا: ـــ “مساء الخير، أرجو ألا أكون قد قاطعت حديثًا مهمًا.” + ابتسم معتصم بلطف وقال: ـــ “أبداً… انا طلبت اقابل مروان عشان نتكلم عن أفكار جديدة، وأكيد رأيك هيكون مهم.” + نظرت ألارا نحو مروان بابتسامة خفيفة وقالت: ـــ “بصراحة، كنت بتكلم مع مروان قبل كده عن فكرة إنّي أحب أتعلم وأشتغل في مجال السياحة… سمعت منه عنك حاجات كتير حلوة، ومتحمسة أستفيد من خبرتك.”
+ رفع مروان حاجبيه باندهاش، متسائلًا: ـــ “السياحة؟..لا لالا.. مجال مش بسيط، وبيبقى فيه منافسة شديدة… و انتي معندكيش اي خبرة فيه” + هزّت ألارا رأسها بابتسامة متحمسة: ـــ “ما عنديش خبرة كبيرة، لكن عندي شغف إني أتعلم وأبني مستقبلي في المجال ده… وأعتقد إني ممكن أضيف حاجة جديدة بأسلوبي.” + معتصم، وهو ينظر إلى مروان بنبرة تشجيع: ـــ “وأنا شايف إن وجود ألارا معانا هيكون إضافة قوية… عندها طموح كبير، وممكن تعمل دور مميز، خصوصًا إنها عندها نظرة مختلفة بتناسب السوق الجديد اللي إحنا بندخل فيه.”
+ فكر مروان للحظة، ثم قال بنبرة متأنية: ـــ “طيب، لو فعلاً ناوية تتعلمي وتكوني جزء من الفريق، محتاجين نبدأ بخطة واضحة… في حاجات كتير ممكن تضيفيها، بس لازم يكون في تدريب.” + ألارا، بابتسامة واثقة: ـــ “أنا مستعدة لأي حاجة… عارفة إن البداية مش سهلة، لكن متأكدة إنها هتكون ممتعة ومليانة بالتحديات.” + نظر مروان نحو معتصم، الذي أومأ برأسه مؤيدًا: ـــ “صدقني، ألارا مش مجرد وجه جديد. هتشوف إنها ممكن تكون عنصر فعّال في أي مشروع تشارك فيه.”
+ ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه مروان وقال: ـــ “طيب، خلينا نبدأ خطوة بخطوة… وأنا هنا مش بس عشان أعلّم، عايز أشوف شغف حقيقي وإبداع.” + حين أنهى معتصم مقابلته بمروان اتصل بأدهم يخبره بقبول عرضه و استعداد مروان للشراكة و تنسيق مقابلة معه للاتفاق على الأساسيات.. ودَّ ادهم لو يسأله عن ألارا و حضورها من عدمه.. و لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.. عليه ان يتمهل، فإن لم تحضر فحتما سيجد طريقة أخرى لمقابلتها مجددا طالما معتصم هو الوسيط بينهما..