رساله ج ٦
ثم القاها على الارض بينما معتصم جذبه من ذراعه لينهره بحدة: ـــ بس بقى.. انت فاكر ان انت كدا بتداري على خيبتك؟! صاح به بانفعال: ـــ مسمحلكش تقولي كدا يا معتصم. ـــ ياخي بقى تسمح ولا ما*تسمحش… انت ازاي تعمل فينا كدا؟!.. مفكرتش ان لو حد عرف الكلام دا هيقول عليك ايه؟! ـــ عارف.. عارف كويس اوى عقلية الناس اللي هنا.. طبعا محدش فيهم هيقدر اني خايف عليها و عملت كدا لمصلحتها.. هي نفسها مقَدَرِتش.
ـــ اسمع يا حمد… هي كلمة و مش هتنيها… دخلتك عليها هتكون الليلادي. اخذ يلوح بيديه بغض*ب بالغ و هو يقول بانفعال: ـــ مش هيحصل….. مش دي كمان هتغصبني عليها. صاح به بنبرة تحذيرية: ـــ حمد… انت عايز تجرسنا في البلد؟! ـــ أنا مش قاعدلكو في البلد دي تاني… أقولك انا هريحكم مني خالص.. ثم نظر لصافية المسجية على الأرض تبكي بحسرة: ـــ انتي…. لم يكمل كلامه حيث انقض عليه معتصم ليكمم فمه بيده قبل أن ينطق كلمة الطلاق ليقول له بنبرة قاسية:
ـــ و ربي ان نطقتها لا انت اخويا ولا اعرفك.. و متورينيش وشك للأبد. نزع حمد يد معتصم من على فمه ثم تركه و غادر من أمامه مخلفا وراءه عاصفة من الغض*ب و الخذلان و بقي الآخر ينظر في أثره و هو يصتك فكيه من الغيظ. الناس اللي بتقول الاجزاء مش بتوصل في ميعادها الاجزاء بتوصل في ميعادها للناس المتابعين للصفحة بس اترك عشر ملصقان وتابعنا لباقي الاجزاء الفصل الثالث والثلاثون33
بعد الكثير من الاقناع من قبل خالد وافق أدهم أخيراً على تقديم موعد الزفاف لبعد اسبوعين من اليوم و اتفقوا على بدء التحضيرات من الغد من شراء فستان الزفاف و حجز الفندق الذي سيقام فيه الحفل و طباعة الدعوات و ما إلى ذلك. حين غادرت أسرة خالد استأذنت ريم من أسرتها بالدخول الى غرفتها لتنام فهي لم تنم بما فيه الكفاية حيث انشغلت بتجهيز نفسها لاستقبال خالد و أسرته، بالطبع كانت تلك حجتها للهرب منهم حتى لا يلاحظوا ندمها على قرارها المتهور… و لكن في كل الأحوال عنادها كان أقوى من أن يجعلها تتراجع.
بينما ندى تحججت بالدخول الى المطبخ لتعد لنفسها مشروبا ساخنا، فانتظر أدهم لحظات ثم دلف خلفها ليجدها واقفة أمام الموقد شاردة و لا تف حتى انها لم تشعر به حين وقف خلفها منتظرا أن تلتفت له… و لكن لا حياة لمن تنادي. أحاط خصرها بذراعيه من الخلف ففزعت من لمسته و همت لتستدير له إلا أنه ثبتها بجسده ثم همس بجوار أذنها: ـــ متخافيش يا ندى.. دا أنا يا حياتي. توترت أوداجها لتقول: ـــ أدهم ميصحش كدا.. ممكن حد يدخل علينا فجأة.