رساله ج ٦
التقط منه قرصا و تجرعه بكوب من الماء ثم جلس على حافة الفراش يدف*ن رأسه بين يديه في انتظار زوال الألم… بعدما مرت النصف ساعة صعدت اليه نرمين ثم أخذت تض*رب الجرس عدة مرات حتى فتح لها و قد كانت حالته مذرية للغاية. فقد كانت عينيه حمراوتين و يترنح كما لو كان ثملا، فقدماه بالكاد تحملانه. ذُعرت نرمين من مظهره و دلفت بعدما أغلقت الباب و أسندته حتى ادخلته غرفة النوم فابعدها عنه و هو يتحدث بصعوبة:
ـــ انتي ايه… اللي… جابك. ـــ معتصم.. انت مالك.. فيك ايه؟!.. انت شارب ولا ايه؟! ـــ بقولك.. ايه.. اللي جابك. ـــ انا اتصلت بيك كتير و انت مردتش… قلقت عليك و خوفت يكون فيك حاجة او تعبان.. فجيت عشان أطمن عليك… و كويس اني جيت. حين ضاقت انفاسه و علت ض*ربات قلبه بفعل تلك الحبة التي ابتلعها خلع قميصه لعل حرارة جسده تهدأ قليلا ليكشف عن جذعه العاري أمامها، فاستغلت تلك الفرصة و قامت بخلع قميصها و بقيت بملابسها الداخلية فقط، فقد كان معتصم أيضا يعتبر مغيب لا يدري بما يحدث حوله، فاقتربت منه تتحسس ص*دره و هي تسأله بدلال:
ـــ انت جسمك سخن كدا ليه يا عصومي… قولي بس انت واخد ايه؟! زفر أنفاسه بعن*ف و هو يشير برأسه لذلك الشريط قائلا: ـــ واخد ترامادول. شهقت بذهول لتسأله بترقب: ـــ واخد قد ايه؟! ـــ قرص.. كامل.. اخذت تض*ربه في ص*دره و هي تقول بذعر: ـــ حرام عليك.. واخد قرص كامل؟!.. انت عمرك ما أخدت منه.. انت عايز تمو*ت؟!.. انت كان قصدك ايه بالظبط؟!… عايز تنتـ,ـحر؟! أمسك كفيها و هو يقول بثمالة: ـــ ايه؟!.. خايفة عليا؟!
ـــ طبعا خايفة عليك… دا انت حبيبي يا عصومي. ـــ أومال هي… سكت و لم يكمل كلامه و لكن بالطبع نرمين فهمت عمن يتحدث، فقامت بلف ذراعيها حول عنقه ثم اقتربت منه للغاية لتقول بغنج: ـــ طاب ايه رأيك لو نسيتهالك و نسيتك الدنيا كلها؟!
سكت مليا يفكر فشعر ان حرارة جسده قد ارتفعت للغاية و كامل جسده ينتفض، فلم تترك له الفرصة لتجذبه حتى اصبحا قبالة الكاميرا مباشرة و فعلت ما فعلت و لكنها لم تنل كل ما أرادت فقد سقط بعد دقائق فاقدا للوعي أو ربما سقط نائما.. و لكن على اية حال التقطت الكاميرا مشهدا ساخنا سيجعل ريم تحترق لا محالة ووويتبع رواية الفصل الثاني والثلاثون32 و ما علاجُ الاشتياقِ اذا كان اللقاءُ مستحيلا؟؟؟؟؟