رساله ج ٦
وضعت كفيها على كتفيه على استحياء بينما هو أحاط خصرها بذراعيه و قلبه يدق بعن*ف من ذلك القرب الذي تمناه كثيرا و لكن لم يناله بعد.. + بتوحشني + بتوحشــني وأنا وياك .. بتوحشــني وكل يوم بشوفه معاك + بيوحشــني وكل ثانيه مش وياك + بتدبحني .. وكل ليله بعيشها معاك + تفرحني تخوفني وتجرحني وأخاف بكره يفوت عمري + وأنا لسى بتوحشــني + يتوعدني آه مفيش بكره .. مفيش بعدوه .. مفيش ولا لحظه من غيرك
+ وترجع تاني تتأخر وتوحشــني .. واعمل إيه اعمل إيه مليش غيرك بيوحشــني + بترسملي حجات أكتر.. وعود اكبر وألقى نفسي من غيرك + وتبنيلي أمل تاني .. وأعيش تاني أعيش بعذابي من غيرك + وأنا وياك .. بتوحشــني + وأنا وياك .. بتوحشــني وكل يوم بشوفه معاك + بيوحشــني وكل ثانيه مش وياك + بتدبحني .. وكل ليله بعيشها معاك + تفرحني تخوفني وتجرحني وأخاف بكره يفوت عمري + وأنا لسى بتوحشــني + آاااااااهٍ يا الله…. ما بكِ يا شيرين!!… تضغطين على الجراح و انتي لا تدرين…
+ كانت كل كلمة يسمعها أدهم و كأنها تخرج من قلبه لتلك التي بين ذراعيه ساكنة، تتمايل معه بذهن شارد و ملامح حزينة…. تنظر في عينيه كل حين و كأنها ستأكله بعينيها و قد لاحظ ذلك جيدا… إذن لماذا الفراق؟!.. إن عينيها تصرخان بعش*قه و يرى جيدا ذلك الهيام الذي تحاول إخفاؤه عنه بإخفاض عينيها حين تلتقي عيناه بهما. و حين تطمئن أنه قد أبعد ناظريه عنها تعود و تتأمله من جديد و كأنها تراه لأول مرة… أو ربما لأنها تراه لآخر مرة.
“الشخص الذي يحبك هو أكثر شخص يتأملك حين يطمئن أنك لا تراه” قرأها في أحد الكتب و تجسدها ندى له الآن بالحرف… + ـــ ليه؟! + نظرت له باستفهام، ليرد بوجع: + ـــ لما انتي بتحبيني بتعملي فينا كدا ليه؟! + لم ترد و انما اكتفت بتنكيس رأسها للأسفل ليسترسل بمزيد من الوجع: + ـــ ايه اللي غيرك فجأة؟!.. الليلة اللي قبل ما تنزلي فيها الكلية كنتي بتعترفيلي إنك بتحبيني من سنين.. معقول فجأة كدا عقلتي و حسيتي انك كنتي غلطانة؟!
توترت وصالها و أخذت تبحث في عقلها عن سبب مقنع، و لكن لم يسعفها عقلها لقول أي شيئ، فسألها بترقب: + ـــ ولا يمكن قابلتي في الكلية حب جديد؟! + اتسعت عينيها بصدمة مما وصل إليه عقله، لترد بانفعال مكتوم: ـــ لا حب جديد ولا قديم يا أدهم… أنا حاسة اني هنفجر من الوجع اللي جوايا و انت زي ما تكون قاصد تزيدني منه.. من ساعة مو*ت بابا و انا بنهار و انت مش حاسس… اه اعترفتلك بحبي ليك بس مش قادرة أكمل و انا مي\تة من جوايا.. اديني فرصة اتعافى من المحنة اللي انا فيها…اديني فرصة بقى حرام عليك..